منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > نزهة الأخوان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-21-2011, 07:01 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
Lightbulb موسوعة اللغة العربية . نحو .بلاغة .أدب .املاء. خط

الحمد لله الذي أنزل القرآن بلسان عربي مبين والصلاة والسلام على الهادي الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

فهذا مختصر لفنون لغتنا العربية لغة القرآن الكريم أنقلها لكم من أحد المواقع التي تهتتم بهذا الفن، راجيا أن يكون ما أنقل ذو فائدة للأعضاء والزوار الكرام

أولا: تعريفات ومصطلحات

الكلام : وهو ما جمع القيود الأربعة وهي:

1- اللفظ : هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية ، فصوت الطبل مثلاً لا يعتبر لفظاً .

2- المركب : هو ما تركب من كلمتين فأكثر تركيباً إسنادياً ( كزيد قائم ) ، ( وزيد قائم ) .

3- المفيد : هو ما أفاد فائدة يحسن السكوت من المتكلم والسامع عليها .

4- الوضع : أي بالوضع العربي فكلام العجم كالترك والبربر لا يعتبر كلاما عند النحاة .


ثانيا: أقسام الكلام



أقسام الكلام ثلاثة : أي أجزاء الكلام التي يتألف منها ثلاثة :

1- الاسم : هو كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن وضعاً ، كزيد وأنا وهذا .

علامات الاسم : دخول الألف واللام عليه - التنوين - صحة الإسناد . أعلى


2- الفعل : هو كلمة دلت على معنى في نفسها وأقترنت بزمن وضعاً ، فإن دلت على زمن ماض فهي الفعل الماضي كحَفَظَ ، وإن دلت على زمن يحتمل الحال أو الإستقبال فهي الفعل المضارع كيَحْفَظُ ، وإن دلت على طلب شيء في المستقبل في الفعل الأمر كـ( احْفَظْ ) .

علامات الفعل : قبول تاء التأنيث الساكنة - قبول دخول السين وسوف - قبول ياء المؤنثة المخاطبة . أعلى

3- الحرف : هو كلمة لا يظهر معناها إلا إذا ركّبت مع غيرها مثل : هل - في - لِمَ .

ثالثا: الإعراب والبناء

الإعراب : هو تغيير أواخر الكلم لإختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً .
البناء : هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة من حركة أو سكون .

فالأصل في الأسماء الإعراب .

والأصل في الأفعال البناء .

وأما الحروف فكلها مبنية ..


رابعا: مواضع الإعراب

مواضع الإعراب عشرة ، وهي على قسمين

( قسم يعرب بالحركات ) و ( قسم يعرب بالحروف )

الذي يعرب بالحركات ستة أنواع :

الإسم المفرد : هو ماليس بمثنى ولا مجموعاً ولا ملحقاً بهما ولا من الأسماء الخمسة - ( محمد ) .

جمع التكسير : هو مادل على أكثر من اثنين وتغير بناء مفرده بزيادة أو نقص أو تغيير شكل - ( رجال ) .

جمع المؤنث السالم : هو ما جمع بألف وتاء مزيدتين - ( مسلمات ) .

الاسم الذي لا ينصرف : هو الذي لا ينوّن لكونه أشبه بالفعل في وجود علتين فرعيتين ، ترجع إحداهما إلى اللفظ والأخرى إلى المعنى - ( حضر أحمد ) .

الفعل المضارع الصحيح الآخر : هو كل فعل مضارع آخره حرف صحيح ، ولم يتصل بآخره شيء مما يوجب بناءه أو ينقل إعرابه .

الفعل المضارع المعتل الآخر : هو ماكان آخره حرف من حروف العلة الثلاثة وهي : الألف والواو والياء .

الذي يعرب بالحروف أربعة أنواع :

المثنى : هو مادل على اثنين وأغنى عن المتعاطفين بزيادة ألف ونون في حالة الرفع ، وياء ونون في حالة النصب والجر .

جمع المذكر السالم : هو مادل على أكثر من إثنين وأغنى عن المتعاطفين ، بزيادة واو ونون في حالة الرفع ، وياء ونون في حالة النصب والجر .

الأسماء الخمسة : وهي أبوك ، أخوك ، حموك ، فوك ، وذو مال .

الأفعال الخمسة : كل فعل مضارع اتصل به ضمير تثنية أو ضمير جمع أو ضمير المؤنثة المخاطبة .


خامسا: الأفعال

الأفعال ثلاثة :

1- الفعل الماضي : هو مادل على حصول شيء في زمن قد مضى وانقضى ، وقبل تاء التأنيث الساكنة أو تاء الفاعل .

2- الفعل الأمر : هو ما دل على الطلب وقبل ياء المؤنثة المخاطبة .

3- الفعل المضارع : هو ما دل على حصول شيء في زمن يحتمل الحال أو الإستقبال .


سادسا: الأسماء المرفوعة

المرفوعات من الأسماء سبعة

1- الفاعل : هو من أو جد الفعل ، وهو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله واقع منه أو قائم به .

2- نائب الفاعل : هو الاسم المرفوع الذي حذف الفاعل وأقيم هو مقامه ووقع بعد الفعل مغير الصيغة .

3- المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية .

4- الخبر : هو الجزء الذي تتم به الفائدة مع المبتدأ .

5- كان وأخواتها : كان - أمسى - أصبح - أضحى - ظل - بات - صار - ليس - مازال - ما فتي - ما برح - ما انفك .

6- إن وأخواتها : إنّ - وأنّ - وكأنّّ - ولكنّ - وليت - ولعل .
ظن وأخواتها : أفعال تدخل على المبتدأ والخبر فتنصبهما على أنهما مفعولان .

7- التابع للمرفوع : هي أربعة أشياء : النعت ، العطف ، التوكيد ، البدل .

ثامنا: الأسماء المبنية

الأسماء المبنية هي : الضمائر ، اسم الإشارة ، الاسم الموصول ، اسم الإستفهام ، أسماء الشرط ، أسماء الأفعال

1- الضمائر : جمع ضمير وهو مادل على متكلم أو على مخاطب أو على غائب .

2- اسم الإشارة : هو ما وضع لمشار إليه .

3- الاسم الموصول : هو ما أحتاج إلى صلة وعائد . أي إلى جملة تتصل به وضمير فيها يعود عليه .

4- اسم الاستفهام : هو الاسم الذي يستفهم به عن شيء من الأشياء .

5- اسم الشرط : هو الاسم الذي يؤدي معنى إنْ الشرطية .

6- اسم الأفعال : هو الاسم الذي ناب عن الفعل معنى أو استعمالا .


تاسعا: الأسماء المنصوبة

الأسماء المنصوبة ثلاثة عشر

المفعول به ، المصدر ، المفعول فيه ، المفعول لأجله ، والمفعول معه ، الحال ، التمييز ، المستثنى ، خبر كان وأخواتها ، اسم إن وأخواتها ، اسم لا ، المنادى ، التابع للمنصوب .

1- المفعول به : هو الاسم المنصوب الذي يقع عليه الفعل .

2- المصدر : هو الاسم المصدر الفضلة المؤكد لعامله أو المبين لنوع عامله أو عدده .

3- المفعول فيه : ظرف الزمان - ظرف المكان : ان دل على زمان فهو ظرف زمان وإن دل على مكان فهو ظرف مكان .

4- المفعول لأجله : هو الاسم المنصوب الذي يذكر سببا لوقوع الفعل .

5- المفعول معه : هو الاسم المنصوب المذكور بعد واو بمعنى مع لبيان من فُعِلَ معه الفعل .

6- الحال : هو الاسم المنصوب المفسر لما أنبهم من الهيئات أي المبين لحال الفاعل والمفعول .

7- التمييز : هو الاسم المنصوب المفسر لما أنبهم من الذوات أو النسب .

8- المستثنى : هو الاسم المذكور بعد إلا أو أحد أخواتها مخالف لما قبلها نفيا وإثباتا .

9- خبر كان وأخواتها: لأن كان وأخواتها ترفع الاسم وتنصب الخبر.

10- اسم إن وأخواتها: لأن إن وأخواتها تنصب الاسم وترفع الخبر.

11- اسم لا : هو الاسم الواقع بعد ( لا ) التي تكون نصا في نفي الجنس .

12- المنادى : هو الاسم المطلوب إقباله بياء أو إحدى أخواتها .

13- التابع للمنصوب : أربعة أنواع : النعت - العطف - التوكيد - البدل .


عاشرا: الأسماء المجرورة

الأسماء المجرورة ثلاثة

مجرور بالحرف - مجرور بالإضافة - تابع للمجرور

1- المجرور بالحرف : هو ما تَقَدَّمَهُ أحد حروف الجر .

2- المجرور بالإضافة : هو الاسم الذي أضيف إليه اسم ، ونُزِّل الثاني من الأول مضافاً والثاني مضافاً إليه .

3- التابع للمجرور : أربعة أشياء : النعت - العطف - التوكيد - البدل.



---------------------------------------


هذه بعض الروابط لكتب النحو الآكترونية ، نسأل الله أن ينفع بها ...

الكتاب - سيبويه

شرح شذور الذهب - ابن هشام

قطر الندى وبل الصدى - ابن هشام

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - ابن هشام

المفصل في صناعة الإعراب
- الزمخشري

الجمل في النحو - الفراهيدي

العدد في اللغة - ابن سيدة

شذا العرف في فن الصرف - الحملاوي

النحو الوافي - عباس حسن

جامع الدروس العربية - مصطفى الغلاييني

الموجز في قواعد اللغة العربية
- سعيد الأفغاني

__________________
السلام عليكمܔْ۩¤ ْنصٌ حكيمٌ قاطعٌ لَهُ سِرّ..

http://www.youtube.com/watch?v=LGADlbdA3TI
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-21-2011, 07:04 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: اللغة العربية

الإملاء :




باب أحوال الهمزة


الهمز في اللفظ تكون أولا *** ووسطا وآخرا يا ذا العلا
فإن تكن في أول فهي ألف *** نحو أجب أخاك واقعد وانعطف
وإن تكن أثناء لفظ حَصَلَت *** فأربع أحوالها قد حُصِّلت
ترسمها بألف إن سُكِّنت *** أو فتحت من بعد فتحة أتت
أو فتحت وساكنا صح تلي *** كيأتلي وسألوا وليسأل
ورسمها بالواو إن تكن تضم *** من بعد فتح أو سكون مثلَ ضم
وبعد ضم فتحت أو تسكن *** مثل فؤاد لؤلؤ ويؤمن
أو سعدوا تفاؤلا وترسم *** ياء بسبع بالبيان تعلم
من بعد كسر أربع، أو تكسر *** بعد سكون فتح ضم تذكر
واحذف لمد دون لبس مطلقا *** وبعد لين حذفها قد حققا
والهمز في الآخر حتما ارسم *** مجانسا حركة المقدم
واحذف إذا من بعد ساكن ترى *** والخلف في المنقوص إن قد نكرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


شرح مبسط:
الهمز في اللفظ تكون أولا *** ووسطا وآخرا يا ذا العلا
يعني للهمزة ثلاثة مواضع؛ تأتي في أول الكلمة،وهي الابتدائية، وفي وسط الكلمة؛ وهي المتوسطة، ، وفي آخر الكلمة؛ وهي المتطرفة.
فإن تكن في أول فهي ألف *** نحو أجب أخاك واقعد وانعطف


*- الهمزة الابتدائية: وترسم ألفا مطلقا قطعا كانت أم وصلا، مفتوحة كانت أم مضمومة أم مكسورة. كما مثل.
وإن تكن أثناء لفظ حَصَلَت *** فأربع أحوالها قد حُصِّلت


*- الهمزة المتوسطة: وأحوالها أربع:
ترسمها بألف إن سُكِّنت *** أو فتحت من بعد فتحة أتت
أو فتحت وساكنا صح تلي *** كيأتلي وسألوا وليسأل


1- ترسم ألفا لوكانت ساكنة قبلها فتح، أو مفتوحة قبلها فتح.
كذلك ترسم ألفا لو كانت مفتوحة وقبلها ساكن صحيح، وخرج بقوله ساكنا صح، ما لو كان الساكن حرف مد أو لين نحو عباءة ومشِيئة وهيْئة وشنُوءة وسموْءل.
ورسمها بالواو إن تكن تضم *** من بعد فتح أو سكون مثلَ ضم
وبعد ضم فتحت أو تسكن *** مثل فؤاد لؤلؤ ويؤمن
أو سعدوا تفاؤلا وترسم *** ياء بسبع بالبيان تعلم


أي ترسم الهمزة المتوسطة واوا إن كانت مضمومة بعد فتح أو مضمومة بعد سكون أو مضمومة بعد ضم.
كذلك إذا كانت مفتوحة بعد ضم أو ساكنة بعد ضم.
أو سعدوا تفاؤلا وترسم *** ياء بسبع بالبيان تعلم
من بعد كسر أربع، أو تكسر *** بعد سكون فتح ضم تذكر


أي ترسم الهمزة المتوسطة ياء في سبع أحوال:
مفتوحة بعد كسر، مضمومة بعد كسر، مكسورة بعد كسر، ساكنة بعد كسر ؛ وهذا قوله: من بعد كسر أربع،
أوتكون مكسورة بعد سكون، أو مكسورة بعد بعد فتح، أو مكسورة بعد ضم.
واحذف لمد دون لبس مطلقا *** وبعد لين حذفها قد حققا


أي احذف الحرف الذي ترسم عليه الهمزة إذا تلاه حرف مد مطلقا -أي ليس خاصا بما ترسم ياء- إلا إذا خيف اللبس، فلا يحذف. فجزأان تكتب جزآن، أو جزءان، ورؤوس تكتب رءوس، ورئيس تكتب رءيس، فإن كان ما قبل الهمزة لا يفصل عما بعدها رسمت على نبرة محو مسؤول تكتب مسئول وشؤون تكتب شئون.
وكذلك بعد اللين نحو : وضُوؤكم ضوْؤكم تكتب وضوءُكم ضَوْءُكم. ونحو شيْئك وفيْئك رسمت الهمزة على نبرة لتعذر قطعها.
والهمز في الآخر حتما ارسم *** مجانسا حركة المقدم
واحذف إذا من بعد ساكن ترى *** والخلف في المنقوص إن قد نكرا


* الهمزة المتطرفة وترسم على حرف يجانس حركة ما قبلها، فإن كانت بعد ساكن رسمت على السطر
وقوله: والخلف في المنقوص إن قد نكرا أي أن المنقوص نحو الجائي والشائي إن نكر ونون حذفت ياؤه الأخيرة، واختلفوا هل ترسم جاء أم جائ. والراجح وما استقر عليه هو رسمها جاء.


تنبيهات:
- لم يكن للهمزة في العصور الأولى رسم خاص بها،فكانت ترسم إما ألفا أو واوا أو ياء أو تحذف، ثم وضع لها الشكل المستعمل الآن (ء) مع علامات النقط والشكل الأخرى.
- رسم الهمزة ياء يختلف عن النبرة، فرسمها ياء يعني لفظها ياء عند التسهيل كبئر وذئب وحطيئة وهيئة، بخلاف رسمها على نبرة كمسئول فالغالب حذفها عند التسهيل فتقرأ مسول، لذا تجد شكل الهمزة فوق السين من مسئول في المصحف وليس تحتها شكل الياء بخلاف بئر وذئب. ولذا أيضا نجد في بعض المخطوطات نقطتين تحت بئر لا نجدهما تحت مسئول.
- تغيير بعض قواعد الرسم والنقط للتسهيل حسن في بعض وغير حسن في بعض. لذا لا ينبغي الانسياق وراء كل مدع للتسهيل.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-21-2011, 07:07 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: اللغة العربية

باب أحوال الألف اللينة



في وسط وآخر تُرَى الألفْ *** فرسمها بألف حشوا أُلِفْ
كاسم وحرف آخرا إلا بما *** يأتي فرسم الياء فيه علما
إلى بلى حتى على ثم الألى ** موصولة أنى متى لدى أولى
(موسى وعيسى وبخارى وكذا ** كسرى ومتى رب جنبنا الأذى)
أو أصلها من الثلاثي أتت ** واوا فرسم ألف عنها ثبت
وياء ان عنها تكون انقلبت ** أو أحرف عن الثلاث قد نمت
وارسم ألف إن قبلها ياء حصل ** سوى العلم وألف تأتي بدل
من نون توكيد على الأمر دخل ** كذا مضارع بلامه اتصل
ومثلها إذا ولو لم تعمل *** كذاك تنوين بمنصوب جلي
ويا ضمير النفس أبدلت ألف *** تقول في عبدي أيا عبدا انصرف


شرح مبسط:


في وسط وآخر ترى الألف *** فرسمها بألف حشوا ألف


تأتي الألف في وسط الكلمة وتأتي في آخر الكلمة، ولا تكون في أول الكلمة لأن الألف ساكنة أبدا، ولا تبدأ الكلمة بساكن، وأما ما يرسم في أول الكلمة على صورة الألف في نحو (أحمد) و (إبراهيم) و (أسامة) و ( امرأة) فليس بألف وإنما همزة رسمت بصورة الألف.


فرسمها بألف حشوا ألف.


ترسم الألف في وسط الكلمة ألفا في ما استقر عليه الرسم الإملائي.
( وكان العرب قديما يرسمونها واوا أو ياء، لأن الألف إما منقلبة عن الواو أو الياء، أو صائرة إلى الياء، وكانت الإمالة والتفخيم دليلا على ذلك، وقد بقي هذا مراعى في الرسم العثماني للمصحف نحو مشكوة (مشكاة)، صلوة (صلاة)، بنيها (بناها) ، جليها (جلاها). )


كاسم وحرف آخرا إلا بما *** يأتي فرسم الياء فيه علما


ترسم الألف الأخيرة ألفا في حروف المعاني، والأسماء المبنية، نحو لا ، يا، ألا ، نا ، ما، مهما... إلا فيما يلي فترسم ياء:
إلى بلى حتى على ثم الألى ** موصولة أنى متى لدى أولى


ترسم الألف الأخيرة ياء في أربعة من حروف المعاني هي: (إلى، بلى، حتى، على)
وترسم ياء في خمسة أسماء مبنية، هي: (الأُلى بمعنى الذين، أنَّى بمعنى كيف ، متى ، لدى ، أولى مقصورا، اسم إشارة، فإن مد كتب أولاء)


(موسى وعيسى وبخارى وكذا ** كسرى ومتى رب جنبنا الأذى)


هذا البيت ليس من متن بهجة الطلاب، ولكنه من نظمي زدته إكمالا للفائدة، ولأن الناظم رحمه الله لم يذكر حكم الألف آخر الأسماء الأعجمية:


ترسم الألف الأخيرة في الأسماء الأعجمية ألفا إلا في خمسة أسماء فترسم فيها ياء، وهي موسى وعيسى وقد وردا في القرآن الكريم علمين لنبيين من أولي العزم عليهما وعلى نبينا السلام، وكذلك بخارى علما على المدينة المعروفة وإليها ينسب البخاري صاحب أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، وكسرى علما لملوك الفرس المجوس، ومتَّى أحد مؤلفي كتب النصارى، نسأل الله الثبات والموت على دينه ونعوذ به من الحور بعد الكور.


أو أصلها من الثلاثي أتت ** واوا فرسم ألف عنها ثبت


إذا كانت الكلمة المنتهية بألف ثلاثية؛ اسما أو فعلا ، نظر إلى أصل الألف فإن كانت واوا رسمت ألفا، نحو: دعا (مضارعها يدعو)، سما ( مضارعها يسمو )، القفا (فعلها يقفو، ومثناها قفوان)، العصا (فعلها يعصو أي يضرب بالعصا، ومثناها عصوان) ، الخُطا (مفردها خطوة ، والفعل منها يخطو)، الرِبا ( من ربا يربو أي زاد) ، الرُبا ( مفردها ربوة)، الرِضا ( من الرضوان)، الضحا (من ضحوة النهار).
هذا ما استقرعليه مصطلح الرسم عند البصريين، وما جاء مخالفا فلعلة، فكلمة الضحا مثلا تكتب الضحى على رسم المصحف، وقد رسمت كذا في الصحف لإمالتها مراعاة لتوافق رءوس الآي، وحقها أن تكتب بالألف في غير المصحف. وقد يرد نحو الزنا والبكا والبنا بالألف وحقها أن ترسم بالياء، والعلة في ذلك أن ما رسم من ذوات الياء بالألف فهو مخفف من الممدود، الزناء ، البكاء، البناء.
أما الكوفيون فيرسمون ألف الثلاثي الأخيرة ياء إذا كان مضموم الأول أو مكسوره، ولا يراعون أصل الألف إلا في مفتوح الأول.


وياء إن عنها تكون انقلبت **


أي ترسم الألف الأخيرة في الكلمات الثلاثية ياء، إن كان أصلها ياء؛ نحو : مشى (مضارعها يمشي)، عصى (مضارعها يعصي)، سعى (مصدرها السعي) ، نهى ( مصدرها النهي)، الفتى ( مثناها فتيان)، النُّهَى (مفردها نُهْيَة)، ...


** أو أحرف عن الثلاث قد نمت


أي ترسم الألف الأخيرة ياء فيما زاد عن ثلاثة أحرف، سواء أكان أصلها واوا أم ياء؛ نحو : أعلى ، كبرى، منتهى، مستشفى...



وارسم ألف إن قبلها ياء حصل **


أي أن الألف الأخيرة إذا جاءت مسبوقة بياء رسمت ألفا كراهة توالي ياءين في الرسم، فترسم عُليا لا عليى، ودنيا لا دنيى، ويَعْيا لا يعيى.


** سوى العلم


أي يستثنى من هذه القاعدة (الاستثنائية) العلم، فترسم الألف الأخيرة ياء ولو سبقتها الياء تمييزا للعلم عن غيره كالفعل والوصف، وخص بعضهم يحيى علما بذلك لوروده هكذا في المصحف، وتمييزا له من يحيا فعلا.
وعمم بعضهم ذلك في كل علم ينتهي بألف قبلها ياء ، نحو : ريَّى علما لامرأة تمييزا لها عن ريا وصفا، وعلى ذلك تكتب دنيى بدلا من دنيا علما لامرأة. وعلى ذلك عبارة الناظم.


..................................... *** .......... وألف تأتي بدل
من نون توكيد على الأمر دخل ** كذا مضارع بلامه اتصل
ومثلها إذًا ولو لم تعمل *** كذاك تنوين بمنصوب جلي


أي أن ألف الإبدال من النون الساكنة ، أي نون التوكيد الخفيفة الداخلة على فعل الأمر نحو ( والله فاعبدًا )، أو المضارع المؤكد باللام (وليكونًا، لنسفعًا) ، ونون (إذًا)، وتنوين النصب ( غفورا رحيما)، ترسم ألفا للوقف عليها كذلك، واختلف في إذًا والراجح رسمها ألفا عملت أم لم تعمل، اسما كانت أم حرفا، وقد رسمت في المصحف ألفا مطلقا. ونون التوكيد الخفيفة يكتبها أغلب المعاصرين نونا وحقها أن تكتب ألفا لعلة الوقف عليها بالألف، ومراعاة الوقف والبدء في الكتابة واجب.


ويا ضمير النفس أبدلت ألف ** تقول في عبدي أيا عبدا انصرف


أي أن ياء المتكلم إذا أبدلت في النطق ألفا رسمت ألفا ، وقد رسمت ياء في المصحف في نحو يا أسفى، ويا ويلتى، ويا حسرتى، والقياس في غير المصحف كتابتها ألفا هكذا : يا أسفا، يا ويلتا ، يا حسرتا.




تنبيهات:
  • درج المعلمون في المدارس على تسمية الألف الأخيرة المرسومة ياء بالألف المقصورة أو الألف اللينة، وكلا التسميتين غير دقيق. لأن كل ألف لينة توسطت الكلمة أو كانت في آخرها، فحرف اللين هو الواو أو الياء أو الألف المسبوقة بفتح، فالواو في خوف لينة، والياء في بيت لينة، وكل ألف لينة لأنها مسبوقة بالفتح أبدا.
وكذلك كل ألف لم يلها سبب للمد من همز وسكون فهي ألف مقصورة أي يقتصر فيها على المد الطبيعي الذي يعادل زمنه زمن حركتين، فألف عليا مقصورة وكذلك ألف كبرى، وإن رسمت إحداهما ألفا والأخرى ياء، ويقابل المقصور الممدود في نحو سماء ودابة.

والصحيح أن نقول في ألف كبرى وصغرى ألف ممالة لأنها تمال لفظا، أو ألف يائية لأن أصلها ياء، أو تؤول للياء في بعض تصاريفها.
ولذلك سمى الناظم الباب بأحوال الألف اللينة لأنها تشمل الممالة والمفخمة، والمتوسطة والأخيرة.
  • سكن الناظم بعض الكلمات لضرورة إقامة الوزن،
وارسم ألف إن قبلها ياء حصل ** سوى العلم وألف تأتي بدل

ويتجاوز عن قليل ذلك في النظم العلمي، ولا يجوز في الشعر

يتبع

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-21-2011, 07:15 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: اللغة العربية

فصل
(في التاء الأخيرة، والهمزتين المتتاليتين أول الكلمة)
والتا إذا تمنع من صرف العلم *** فرسمها بالهاء باد كالعلم
و‘ن تكن كمثل بنت قامت *** فإنها بالتاء ما أقامت
والواو والياء إذا ما أبدلت *** من همزة من بعد مثلها أتت
فالفظهما في الوصل همزا ساكنا *** مثل اؤتمن وائت وقطعا أعلنا
وإن يكن أمر أتى من نحو ود *** فلفظ واو بعد رسم اليا ورد
الشرح المبسط:
والتا إذا تمنع من صرف العلم *** فرسمها بالهاء باد كالعلم

ترسم تاء التأنيث المتحركة هاء في نهاية الكلمة لأنها تلفظ عند الوقف عليها هاء، والوقف والابتداء معتبران في الرسم، وقد زيد عليها ضمن علامات الضبط نقطتان تمييزا لها عن الهاء الخالصة، وشاع استعمال التاء المربوطة اسما لها في المصطلح الإملائي الحديث، تمييزا عن التاء المبسوطة أو المفتوحة. والأصل في هذه التاء أن تكون علامة للتأنيث وقد تدخل لمعان غير التأنيث كالدلالة على الوحدة، والمبالغة، والتوكيد، وغير ذلك... وتدخل على الأسماء المعربة، ولم تدخل على شيء من المبنيات سوى اسم الإشارة (ثَمَّ ) بفتح الثاء، والصحيح أنها هاء السكت أجريت خطأ مجرى التاء، ثم شاع ذلك. ومن الخطأ أيضا ما شاع حديثا قول بعض المثقفة (ومن ثُم ) بضم الثاء والصحيح فتحها.
.........................
و‘ن تكن كمثل بنت قامت *** فإنها بالتاء ما أقامت

أي ترسم التاء في نهاية الكلمة تاء، إذا لفظت حال الوقف عليها تاء؛ وذلك في أحوال:
· التاء المبدلة من واو أو ياء أصليين وتسد مسد علامة التأنيث، وذلك في كلمتي أخت وبنت، فالتاء في أخت مبدلة من واو، وفي بنت مبدلة من ياء على الراجح، وهما علامتان للتأنيث، والفرق بينهما وبين التاء المرسومة هاء أن تلك زائدة وما قبلها مفتوح لفظا أو تقديرا، وهاتان مبدلتان من أصل وما قبلهما ساكن.
· التاء الساكنة اللاحقة بالأفعال الماضية دلالة على تأنيث مرفوعها، نحو قالت وقيلت وكانت.
· التاء المفتوحة اللاحقة ببعض الحروف نحو: رُبَّتَ ولات وثُّّمَّتَ بضم الثاء .
· التاء الأصلية وتكون في الاسم المعرب نحو بيت وصوت وصمت ، والمبني نحو أنت وذيت وكيت وتكون في الفعل نحو مات وسكت وبتَّ ، وتكون في الحرف نحو ليت واسم الفعل نحو هيت.
.....................

والواو والياء إذا ما أبدلت *** من همزة من بعد مثلها أتت
فالفظهما في الوصل همزا ساكنا *** مثل اؤتمن وائت وقطعا أعلنا

إذا توالت همزتان في أول الكلمة فلذلك أحوال
· أن تكون الهمزتان قطعا ومن بنية الكلمة نفسها، وأخراهما ساكنة ، وفي هذه الحالة تبدل الهمزة الآخرة منهما ( الساكنة) حرفا يجانس حركة الأولى، إبدالا دائما، فالفعل آمن أصله أّأْمن، قلبت الهمزة الثانية ألفا مجانسا لفتحة الهمزة الأولى فأصبح أامن، ثم حذفت الألف رسما كراهة توالي ألفين واستعيض عنها بشكلة المد فوق الأولى هكذا (آمن)، وهو الشائع، وبعضهم يرسم الأولى (ء) قطعة على السطر هكذا (ءامن) وعليه رسم المصحف.
وكذلك كلمة إيمان أصلها إئمان، رسمت الثانية ياء دائمة مجانسة لكسرة الأولى (إيمان)، أما الفعل المضارع المسند إلى ضمير المتكلم (أومن) فأصله أؤمن، رسمت همزته الساكنة واوا لمجانسة ضمة الأولى.
· أن تكون الهمزتان قطعا والأولى ليست من بنية الكلمة، بل حرف استفهام، والأخرى متحركة لأنها أول الكلمة ولا يبدأ بساكن. وفي هذه الحالة تبقى الهمزتان ألفين في الرسم، وجوز توالي الألفين نية الانفصال، فالحرف الداخل على أول الكلمة وإن اتصل في الرسم إلا أنه لا يعد جزءا من الكلمة، والهمزة بعده تبقى على حكم الهمزة الابتدائية، بخلاف الحرف المتصل بآخر الكلمة، فهو يغير حكم الهمزة المتطرفة إلى حكم الهمزة المتوسطة. لذا يكتب في مصطلح الرسم الإملائي نحو : أأنتم ، أإنكم ، أأُنبئكم بألفين. أما في رسم المصحف فتبدل الآخرة إلى حرف يجانس حركة الأولى هكذا: أأنتم، أئنكم، أؤنبئكم، وقد يشيع رسم المصحف في بعض كلمات نحو : لئن رسمت همزة إن على ياء مجانسة لحركة اللام والقياس في الإملاء أن تكتب لإن.
· أن تكون أولى الهمزتين وصلا وأخراهما قطعا ساكنة، وفي هذه الحالة ترسم الهمزة الثانية على حرف يجانس حركة الأولى، وقد مثل الناظم لذلك باؤتمن مبنيا لما لم يسم فاعله، وائت أمرا من أتى ، ولا تكون همزة الوصل في الأفعال إلا مكسورة أو مضمومة . هذا من جهة الرسم، أما من جهة اللفظ فلها حكمان:
الأول: عند البدء بالكلمة، وفيها تقطع همزة الوصل، فيلتقي همزتا قطع، في الكلمة الواحدة أخراهما ساكنة (الحالة الأولى)، فتبدل الأخيرة ياء أو واوا صريحة مجانسة لحركة الأولى ، فتلفظ (إيت ، أوتمن) ويبقى الرسم ( ائت، اؤتمن).
الآخر: عند الإدراج ووصل الكلمة بما قبلها، وفيه تحذف همزة الوصل لفظا وتلفظ الأخرى قطعا ساكنة ؛ فنحو (يا زيد ائتني بقلم) تلفظ ( يا زيدُؤتني بقلم)، ونحو (من اؤتمن غير ضامن) تلفظ ( منئتمن غير ضامن) ويبقى الرسم كما هو مراعاة للبدء.
إذا اتصلت الواو أو الفاء بمثل (ائت) و (اؤمر) فيجوز مراعاة نية الانفصال فتكتب (وائت، فائت، واؤمر، فاؤمر) ويجوز (وأت، فأت، وأمر، فأمر)
· أن تكون أولى الهمزتين قطعا وأخراهما وصلا، وذلك إذا دخلت همزة الاستفهام (أو التسوية) على كلمة مبدوءة بهمزة وصل:
أما في الرسم فتحذف همزة الوصل مطلقا بعد همزة الاستفهام ، وأما في اللفظ فتحذف همزة الوصل إن كانت مكسورة، أو مضمومة نحو : أستغفرت، أبنك هذا؟ .. ، أَسْتُقْبِلْتَ في المطار
وتبدل ألفا إذا كانت مفتوحة، ولا تكون مفتوحة إلا مع أل التعريف، ويستدل على الألف برسم شكلة المد، نحو آلدرس انتهى.
.............................
· وإن يكن أمر أتى من نحو ود *** فلفظ واو بعد رسم اليا ورد

الفعل المثال إذا لم تحذف فاؤه في المضارع نحو: وجل يوجل ووهل يوهل وولع يولع وينع يينع فإن الأمر منه يكون باجتلاب همزة وصل مكسورة (اِوْجَل) وسكون الواو بعد الكسر يقلبها ياء (اِيجل) ..فيكتب فعل الأمر من هذه الأفعال وأخواتها هكذا: ايجل، ايهل، ايلع، اينع..... وكذلك الأمر من ود فالمضارع يودُّ أصله يَوْدَدُ نقلت فتحة الدال الأولى إلى الواو ثم أدغمت الدالان، فمن راعى الإدغام قال في الأومر من ودَّ ودَّ الأمر كالماضي، ومن راعى الأصل قال ايدد كايجل من وجل وايلع من ولع.
ولكن لو قلت : (يا زيدُ ايلع بالعلم) ، و(يا بكرُ ايدد أخاك) و (يا سعد ايجل من المعصية) مثلا، فإنك تكتبها كما سبق بالياء، ولكنها بسبب سقوط همزة الوصل إدراجا، ومباشرة الضمة لفاء الفعل المعتلة، فإن الياء المرسومة تلفظ واوا هكذا ( يا زيد اولع بالعلم، ويا بكر اودد أخاك، ويا سعد اوجل من المعصية)، وهذا معنى قوله: (فلفظ واو بعد رسم اليا ورد)

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-21-2011, 07:16 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: اللغة العربية

باب فيما يزاد من الحروف

في أولٍ تزادُ همزُ الوصلِ *** بعشرِ ألفاظٍ أتت في النقلِ
في اثنين واثنتين واست واسم ** ايمن وابن وابنة في الرسم
وامرأة كذا امرؤ ثمت أل *** والهمز في بعض مصادر دخل
مصادر الخماسي والسداسي *** وما تصرف على القياس
في مائة حشوا تزاد الألف *** وبعد واو من كقالوا تردف
وفي أولَى إشارةٍ أو صحبةِ ،،، كذا أولات الواو حشوا أثبتِ
وطرفًا في عمرٍو اِن لم ينتصب *** ولم يضف إلى ضمير يصطحب
ولم تزد في ذاك أل أو قافية *** وآخرا ها السكت تأتي قافية.

الشرح المبسط:

في أول تزاد همز الوصل

همزة الوصل همزة زائدة تجتلب أول الكلمة للاستعانة على نطق الساكن، لأن العرب تستثقل البدء بالساكن وتخشى إلا يبين نطقه عند البدء به. لذا لا تكون همزة الوصل إلا في أول الكلم

بعشر ألفاظ أتت في النقل
في اثنين واثنتين واست واسم ** ايمن وابن وابنة في الرسم
وامرأة كذا امرؤ

تكون همزة الوصل في عشرة أسماء سمعت عن العرب، جاء منها سبعة في القرآن الكريم ، هي: ابن وابنة واثنان واثنتان وامرؤ وامرأة واسم، وفي غير القرآن ثلاثة هي: ابنم واست وايمن ويخفف إلى ايم؛ يقال وايمن الله وايم الله وم الله قسما.

ثمت أل

الحروف كلها ما كان أوله همزة فهي قطع، عدا أل التعريف، ومثلها أم الحميرية، جاء في الحديث (ليس من امبر امصيام في امسفر)، ولا تستعمل أم التعريف في أيامنا هذه، سوى في كلمة واحدة شاعت (امبارح) أي اليوم البارح، وربما بعض جنوب جزيرة العرب.

والهمز في بعض مصادر دخل
مصادر الخماسي والسداسي *** وما تصرف على القياس

تزاد همزة الوصل في مصادر الخماسي والسداسي نحو انطلاق واستغفار قياسا، كما تزاد قياسا فيما تصرف منهما من فعل ماض أو فعل أمر، نحو انطلَقَ واستغفَرَ وانطلِقْ واستغفِرْ، وكذلك أمر الثلاثي نحو اضرب.

في مائة حشوا تزاد الألف

أي تزاد الألف في كلمة مائة حشوا أي متوسطة، بينما زيادتها في غير مائة قد تأتي أولا كهمزة الوصل أو آخرا كالألف الفارقة، ولا تزاد الألف في مائة جمعا بل تكتب مئات ومئون ومئين بغير ألف. وقد شاع في مناهج الإملاء الحديثة حذف ألف مائة بدعوى التيسير.

وبعد واو من كقالوا تردف

تزاد الألف بعد واو الجماعة قيل لإزالة اللبس بين واو الجماعة وواو العطف إن كان ما قبل الواو حرفا لا يتصل بما بعده ثم عممت القاعدة ، فلو كتب مثلا نحو (وردو وصدرو) بلا ألف فاصلة ربما فهم القارئ (ورد وصدروا). وقيل زيدت الألف للفصل بين الفعل والاسم؛ فالفعل في نحو (ناصحوا الولاة مخلصين) والاسم في نحو ( ناصحو الولاة غير مخلصين).

وفي أولى إشارة أو صحبة ،،، كذا أولات الواو حشوا أثبت

تزاد الواو وسطا في أولى وأولاء ومنها أولئك اسم إشارة، وتزاد في أولو وأولي بمعنى أصحاب، وفي مؤنثها أولات.

وطرفا في عمرو ان لم ينتصب *** ولم يضف إلى ضمير يصطحب

وتزاد الواو متطرفة في عمرو، قيل لتمييزها عن عمر، فإذا جاءت منصوبة حذفت الواو وتميزت بألف الإبدال من تنوين النصب، لأن عمر ممنوعة من الصرف فلا تلحقها الألف نصبا. كذلك إذا أضيفت عمرو إلى ضمير حذفت الواو تقول لعمري ولعمرك كذلك لو قيل لعَمْرُ الله لم تزد الألف لأن عمر العلم لا تأتي في هذا الموضع. وكذلك لو أريد أحد عمور الأسنان وهو ما بين الأسنان من اللحم قيل عَمْر بلا واو.

ولم تزد في ذاك أل أو قافية

أي أن من شروط زيادة الواو في عمرو ألا تلحقها زيادة في أولها كأل في العَمْر واحد عمور الأسنان، أو زيادة في آخرها كتاء التأنيث نحو عَمْرَة وهي خرزة أو لؤلؤة يفصل بها نظم الذهب، وبها سميت المرأة عمرة.
والخلاصة أن واو عمرو لا تزاد إلا في العلم مرفوعا أو مجرورا.

وآخرًا ها السكت تأتي قافية.

أي أن من أحرف الزيادة التي تلحق بالكلمة رسما، هاء السكت، وهي تسقط لفظا في الوصل كهمزة الوصل، ولكنها تثبت في الوقف، وكما زيدت همزة الوصل مراعاة للبدء زيدت هاء السكت مراعاة للوقف. وترسم همزة الوصل وجوبا فيما بقي على حرف واحد من الكلم نحو فِه وعِه وقِه ولِه وإه ورَه و... أمرا مسندا لضمير المخاطب المستتر من وفى ووقى وولي ووأى ورأى.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-21-2011, 07:18 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: اللغة العربية


باب فيما يحذف من الحروف




لهمزة استفهام احذف همز أل *** كلام جر واستغاثة حصل



أو أكدت أو مهدت للقسم *** بنو ومن على كذا فليعلم



والحذف في من وعلى ثم بني *** نص عليه كل حبر متقن



وهمزات المصدر احذفنها *** إن همز الاستفهام تسبقنها



واحذف ببسم الله همزا مثل ما *** إن طلب الفهم بهمز قدما



بهمز فهم همزة ابن قد حذف *** أو بعد يا أو إن ترد به تصف



بين أب وولد قد حصلا *** ولم يكن في السطر جاء أول



وألف من بعد همز ترسم *** بألف إسقاطها محتم



وألف الماضي مع الواو حذف *** كذا لتا التأنيث حذفها عرف



كذاك في الحارث والرحمن *** والله والإله ذي الفرقان



جمع السما ومثل اسحاق اعرف *** فألفا فيه من الرسم احذف



كمثل لكن أو ثلاث ركبت *** فألف منها برسم حذفت



وألفا في اسم الإشارة احذف *** مع لام بعد فاحفظنها تنصف



كذاك ها التنبيه فيه قد عرف *** في مثل هذا ههنا حذف الألف



في مثل يأهل ويأيوب *** يأيها حذف الألف مطلوب



وما في الاستفهام جرا وأما *** قبل القسم ألفها لن ترقما



ونون من وعن إذا تتصل *** بمن كما فإنها لا تحصل



ونون إن شرطية من قبل ما *** زائدة أو قبل لا لن ترسما



كذاك أن ناصبة المضارع *** من قبل لا تأتي على ذا المهيع



والواو من داود أو ما أشبهه *** يحذفها من يك للرسم انتبه



وثبتت في مثل السؤول *** وجمع راو فاحفظن مقولي



الشرح المبسط




لهمزة استفهام احذف همز أل *** كلام جر واستغاثة حصل



أو أكدت أو مهدت للقسم


· إذا دخلت همزة الاستفهام على كلمة اتصلت بها أل التعريف حذفت همزة أل (الألف) رسما، وقلبت ألفا في النطق لمنع التباس الاستفهام بالإخبار في أول الكلام، ورسمت مدة في الرسم على همزة الاستفهام دلالة على الألف المحذوفة رسما، وبعضهم يلفظها بين بين أي بين الهمزة والألف.
مثال: الطائرة أقلعت (إخبار)
آلطائرة أقلعت (استفهام)
· تحذف كذلك همزة أل رسما ولفظا إذا دخلت عليها اللام، عاملة كانت أو غير عاملة، مفتوحة كانت أو مكسورة:
- لِلإيمان حلاوة
- يا لَلعرب لِلقدس
- لَلْجنة حق.


*** بنو ومن على كذا فليعلم



والحذف في من وعلى ثم بني *** نص عليه كل حبر متقن

· إذا أضيفت كلمة بنو أو بني إلى محلى بأل القمرية من أسماء القبائل حذف ما دون الباء من بنو أو بني وحذفت همزة أل رسما ولفظا، ووصلت الباء بلام أل فقيل : بلحارث وبلحرث، وبلعنبر، وبلهجيم بدلا من بني الحارث أو بنو الحارث ....
- كذلك إذا دخلت (من) أو (على) الجارتين على مبدوء بأل قمرية اتصلت ميم من وعين على بلام أل .
من: وما أنس ملأشياء (من الأشياء)لا أنس قولها *** بربك بين لي متى أنت راجع؟
على: وما سبق القيسي من ضعف سيرة *** ولكن طفت علماء ( على الماء) غرلة خالد.



وهمزات المصدر احذفنها *** إن همز الاستفهام تسبقنها

تحذف همزة الوصل من المصادر والأفعال إذا دخلت عليها همزة الاستفهام،
نحو: أختبار القبول صعب؟، أختاروك مع المرشحين؟



واحذف ببسم الله همزا مثل ما *** إن طلب الفهم بهمز قدما


أي تحذف همزة اسم في بسم الله، وخص بعضهم ذلك بالبسملة كاملة ومتعلقها محذوف.
كذلك تحذف همزة اسم بعد همزة الاستفهام نحو: أسم أخيك أحمد؟



بهمز فهم همزة ابن قد حذف *** أو بعد يا أو إن ترد به تصف



بين أب وولد قد حصلا *** ولم يكن في السطر جاء أول


أي تحذف همزة ابن إذا جاءت بعد همزة استفهام نحو: أبنك هذا؟
أو جاءت بعد يا النداء، نحو: يابن أخي أقبل
أو جاءت نعتا بين علمين وما بعدها أب لما قبلها، وليست في بداية السطر،
نحو: عثمان بن عفان ثالث الأربعة الراشدين



وألف من بعد همز ترسم *** بألف إسقاطها محتم


أي أن الهمزة المرسومة ألفا إذا تلاها ألف، حذفت الألف رسما لا لفظا كراهة توالي ألفين في الرسم، ودل عليها بمدة على ألف الهمزة، نحو: آمن بدلا من أامن، ونبآن بدلا من نبأان، وقرآ بدلا من فرأا.



وألف الماضي مع الواو حذف *** كذا لتا التأنيث حذفها عرف


تحذف الألف من آخر الفعل الماضي ممالة (يائية) كانت أم مفخمة (واوية) رسما ولفظا، إذا اتصلت بها واو الجماعة أو تاء التأيث ، تقول وتكتب: شكوا وشكت وبكوا وبكت من شكا وبكى.



كذاك في الحارث والرحمن *** والله والإله ذي الفرقان



جمع السما ومثل اسحاق اعرف *** فألفا فيه من الرسم احذف



كمثل لكن أو ثلاث ركبت *** فألف منها برسم حذفت


تحذف الألف تخفيفا من بعض الكلمات لكثرة الاستخدام وأمن اللبس نحو: الحرث قديما، ولا تحذف ألفها الآن إذ لم يعد لها الشيوع نفسه بل تكتب الحارث، ولفظ الجلالة وإله، كذلك السموات شاع الآن كتابتها السماوات، وإسحق ومثلها إسمعيل وإبرهيم وهرون شاع الأن كتابتها بالألف: إسحاق، وإسماعيل وإبراهيم وهارون.
تحذف كذلك ألف لكن مخففة ومثقلة، أما ثلثمائة فشاع إثبات ألف ثلاث وفصل الكلمتين.



وألفا في اسم الإشارة احذف *** مع لام بعد فاحفظنها تنصف



كذاك ها التنبيه فيه قد عرف *** في مثل هذا ههنا حذف الألف


تحذف الألف من اسم الإشارة إذا اتصلت به لام البعد، نحو : ذا ، ذلك و تا ، تلك.
وتحذف من ها التنبيه مع اسم الإشارة المبدوء بالهمزة أو الذال أو الهاء، نحو : هؤلاء، هذا، هذان، ههنا.



في مثل يأهل ويأيوب *** يأيها حذف الألف مطلوب


تحذف ألف يا النداء رسما، إذا تلاها منادى أوله همزة، نحو: بأيوب، يأحمد، يأيها .. وقد شاع إثباتها الآن.



وما في الاستفهام جرا وأما *** قبل القسم ألفها لن ترقما

تحذف ألف ما الاستفهامية إن كانت في محل جر بالحرف أو الإضافة، نحو:
مم؟ وإلام؟ وعلام؟ وحتام؟ وبمقتضام؟ ولم؟ وبم؟ وفيم؟ ....
وتحذف ألف أما الاستفتاحية قبل القسم أحيانا، نحو: أمِ والله لأفعلن ذلك.


ونون من وعن إذا تتصل *** بمَن كما فإنها لا تحصل

تحذف نون مِن وعن إذا اتصلتا بمَن أو ما، نحو: سألت عمن فعل ذلك، وعجبت ممن رضي به، فليس مما يرضي العاقل السكوت عما يغضب ربه.


ونون إن شرطية من قبل ما *** زائدة أو قبل لا لن ترسما

تحذف نون إن الشرطية قبل ما الزائدة أو لا النافية، نحو قوله تعالى: " فإما ترين من البشر أحدا فقولي ....." و " إلا تنصروه فقد نصره الله"


كذاك أن ناصبة المضارع *** من قبل لا تأتي على ذا المهيع

تحذف نون أن المصدرية التي تنصب المضارع قبل لا النافية، نحو قوله تعالى: " قال آيتك ألا تكلم الناس ..."
أما أن المخففة من الثقيلة فلا تحذف نونها نحو: أشهد أن لا إله إلا الله


والواو من داود أو ما أشبهه *** يحذفها من يك للرسم انتبه



وثبتت في مثل السؤول *** وجمع راو فاحفظن مقولي

إذا توالى واوان في الرسم، وكانت أولاهما مضمومة حذفت إحداهما استخفافا نحو: داود وطاوس وناوس، إلا إذا خيف اللبس كالسؤول تلتبس بالسؤل، أو كان في الحذف إجحاف نحو راوون جمع راو لأن أصلها راويون حذفت ياؤها للثقل، فيصبح حذف الواو إجحافا بالكلمة.
كذلك لو كانت الواو الأولى مفتوحة، نحو : استوَوا بقيت الواوان، لنفس العلة لأن الفتحة دليل على ألف محذوفة بين الواوين

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-21-2011, 07:26 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: اللغة العربية

معجم الإملاء

* الإمْلاء: هو تَصْويرُ اللَّفظِ بحُرُوفٍ هِجَائِية بأَنْ يُطابِقَ المَكتوبُ المَنْطُوقَ به، ولا يُوْجَدُ في اللغة العَربِيَّة حرفٌ لا يُنْطَق به، إلاَّ حَرْفانِ، أو ثلاثة مثلُ زِيادَةِ الوَاوِ في "عَمْروٍ" فَرْقاً بينَه وبَيْن "عُمْرَ" والألفُ بعدَ واوِ الجماعةِ في الفِعل المَنْصوب أو المَجْزوم، فَرْقاً بينه وبين الوَاو لغير الجماعة.

1 - كتابةُ أسماءِ الحروف:

* تُكْتَبُ أَسْماءُ الحُرُوفِ بأوَّلِ حَرْفٍ فيها فلا تُكْتَب مثلاً "قاف" هكذا، بل تكتُبها هكذا: "ق" وأيضاً، ص، ع، خ، د، إلى آخِرِه، وقد كُتِبَتْ حُرُوفُ أَوَائِلِ السَّور كذلك مثل: "ألم" لا : أَلِف لام مِيم، وكذلك "حمعسق" و "كهيعص" وإن كانَ القِياسُ فيهَا أن تُكتَب كا يُنطَق بها، وإنَّما كَتَبُوا الحَرْفَ بأوّل مّا يُنطَقُ بهِ ليُظْهِروا أشكَالاً لهذه الحُرُوف تَتَميَّز بها فهي أشماءٌ مَدْلُولاَتُها أَشْكالٌ خَطِّيةٌ.

2 - ما يُكْتَبُ بالتاءِ أوِ الهَاءِ المتصلة وما يَصِحُّ فيه الوجْهان:

* يُكتَبُ بالهَاء ما يَجِبُ إلْحَاقُ هَاءِ السَّكتْ به عند الوقف، نحو "رَهْ" أي انظر و "قهْ" أمرٌ من الوِقاية و "عهْ" أمرٌ من وَعَى، وكذلك: "لم يَرَهْ ولم يَقِهْ ولم يَعِهْ". ويُكْتَبُ بالهَاءِ ما يُوقفَ عليه بالتّاء، نحو "بِنْت" و "أهْت" و "قامَتْ" و "قعَدَتْ" و "ذات" و "ذوَات".

وهناكَ ما فيه الوَجْهان عند الوقف: الكتابةُ بالتَّاءِ أًوِ الهَاءِ كـ: "هَيْهَاتَ" و "لاَتَ" و "ثمَّت" و "ربَّت".

3 - ما يُكْتَب بالأَلِفِ:

* يُكْتَب بالأَلَفِ ما يُوقَف عليهِ بالألف، وإنْ سَقَطَتْ في الدَّرْج كـ "أنا" ضميرُ المُتَكَلِّم، فإن أَلِفَه اللَّيِّنة تِسْقُط بالدَّرْج، ويُنْطقَ بها في الوَقْف والمُنوَّنُ المَنْصُوبُ أو المَفْتُوحُ (النَّصْب علامة إعْراب والفتح علامة بناء). نحو "رَأيْتُ خَالِداً" و "أهاً" و "ويِهاً" بِجِلافِ المَرْفُوعِ أو المَجْرُور كـ "قَامَ بُكْرٌ" و "نظَرْتُ إلى مَحَمَّدٍ" للوُقُوفِ عليهما بالحَذْف، وبخِلافِ "إيهٍ وصَهٍ ومَهٍ" (انظرها في حروفها).

ويُكْتَبُ بالأَلِفِ أَيْضاً" الفِعْلُ المؤكَّدُ بالنُّونِ الخَفِيفَةِ إذَا كان ما قَبْلَها مَفْتُوحاً نحو "لَنَسْفَعاً" و "ليكُوناً" ما لم يُخَفْ لَبْسٌ فإنْ خِيفَ كُتِبَ بالنُّون نحو "أكْرِمَنْ جَاراً" و "لا تَمْنَعَنْ بِرّاً" ولا يُعتَبُر فيه حَالةُ الوَقْف، لأَنَّه لَو كُتِب بالأَلفِ لا الْتَبَسَ بأمْرِ الاثنَيْن، أوْ نَهيهِما في الخَطّ.

أمَّا إذا كانَ مَا قبلَها مَضْموماً أو مكسوراً فتُكْتَبُ بالنون نحو "انصُرُنْ يا قومُ" و "انْصُرِنْ يا هند" (والأصْل في الأولى: "انصرون" وفي الثانية "انصرين" حذفت الواو والياء لالتقاء الساكنين وبقيت في الأول حركة الضم، وفي الثانية حركة الكسر)، فإذا وقفتَ عليهما حذفتَ النونَ لشَبهها بالتنوين فترجع الواوُ والياءُ لزوالِ الْتِقَاء السَّاكِنَين، فتقول: "انصرُوا وانْصُري".

4 - كِتَابة "إذن":

* ذهَب الأكثرون إلى أنَّها تُكتَب بالنونِ (انظر إذن) عَمِلتْ أَمْ لمْ تَعْمل، فرقاً بَيْتَها وبَيْن "إذا" ولِأَنَّ الوقْفَ عليها بالنُّون، وكان المُبِّرد يقول: أشْتَهي أنْ أكْوي يَدَ مَنْ يَكْتب "إذَنْ" بالألف لأَنها مثل "أنْ ولَنْ" وفَصَّل الفراء فقال: إن أُلغِيَتْ كُتِبَتْ بالألِف لِضَعْفِها، وإن أُعْمِلَت كُتِبَتْ بالنون لِقُوَّتِها.

وَمَذْهَبُ المازني: بأَنَّها تُكْتَب بالألف مُرَاعاةً للوقوفِ عليها، وجَزَم به ابنُ مالك في التَّسهيل، والجمهور على الأول كما قدمنا.

5 - كتابةُ "كائِن" بمعنى "كم": (انظر "كائن" في معجم النحو).

* لا تُكْتَبُ "كائِن" إلاَّ بالنون، وهو شَاذّ، لأنها في الأصل مُرَكَّبةٌ من كاف التَّشبيه وأيُّ المنونة، فكان القياسُ يَقْضي إلاَّ تُكْتب صورةُ التَّنوين، بَلْ تُحذَفُ خَطّاً، ولمَّا أَخْرجُوها عَنْ أصْلِ مَوْضُوعِهَا أخْرَجُوها في الخَطِّ عن قِياسِ إخْوتها.

الهَمْزَةُ:

صُورَة الهَمْزة:

* لِلْهمْزَةِ ثَلاثُ صُوَر:

(1) أن تكونَ في أوَّلِ الكَلِمَة.

(2) أَنْ تكونَ في وسَطِها.

(3)أَنْ تكُونَ في آخِرها.

- 1 - صورة الهمزة في أول الكلمة:

* الهمزةُ في أول الكلمةُ تكتب بألف مُطلقاً - أي سواءٌ فُتِحت أم كُسِرت أم ضُمَّت - نحو "أحمد" و "أثْمِد" و "أكْرِمَ" وكذلك تُكْتَبُ بألفٍ إنْ تَقَدَّمها لفظ مَّا نحو "فأنت" "فأُكْرِم" ونحو "أَأُصْفي" وشذَّ من ذا "لِئَلاَّ" و "يوْمَئِذ" فقد دخل يوم على "إذْ" ونحو ذلك من كل زمانٍ اتَّصَل به "إذْ" نحو "لَيْلَتَئِذْ" و "زمَانَئِذٍ" و "حينَئِذٍ" و "ساعَتَئِذٍ" فإن هذه الألفاظ الشاذة كتبت فيها همزة أول الكلام ياءً.

- 2 - صورة الهمزة في وسط الكلمة:
* الهمزة في وَسَط الكلمةِ إمَّا أن تكون ساكِنةً أو مُتَحرِّكَة، والمُتَحرِّكةُ إما أن يكون ما قبلها ساكِناً أو متَحركاً، والمتطرِّفة إما أن يكون ما قبلها ساكناً أو متحركاً وإليك التفصيل:

(1) الهَمْزة الساكنة إن كانَ كَا قَبلَها مُتَحرِكَاً: تُكتَب الهمزةُ السَّاكِنَةُ وقَبلَها مُتحرِّكٌ على حَرفٍ من جِنسِ الحَرَكَةِ التي قَبلَها، فإن كانَ مَا قبلَها مَفتُوحاً كُتِبَتْ على "أَلِف" نحو "رَأس" و "بأس" و "كأس" وإن كانَ مَا قَبلَها مكسوراً كُتِبت على "ياء" (عنما قلت على ياء، ولم أقل على نبرةٍ كما هو اصطلاح المتأخِّرين، لأنها تُسهَّل إلى ياء والحِجَازيُّون وهم أفصح العرب وأكثر السَّلف يُسَهَّلون هذا النوع من الهمزات إلى الحُرُوف التي تَحْتَها فيَقُولون مثلاً "ذيب" و "بير" و "يومن" و "كاس"، فإن لم تقل تُوضعُ الهمزة على ياء وعلى ألف وعلى واو ضاع التَّسهيل، وأضعنا نطفاً فصيحاً)، نحو ""ذِئْب" و "بئْر" وشِئْت" و "جئْت" وإن كان مَا قَبْلَها مَضْموُماً كُتِبَتْ على "واو" نحو "مُؤمِن" و "يؤمن" و "بؤس".

(2) الهَمْزَةُ المُتَحَركَةُ في وسَطِ الكَلِمَةِ وَقَبْلها سَاكِن تُكتَبُ على حرفٍ مِنْ جِنْسِ حَرَكَتِها سَواءٌ أكان السَّاكِنُ صَحِيحاً أو حَرْفَ عِلَّةٍ، لأَنها تُسهَّلُ على نَحْوِه، فتُكْتَبُ ألِفاً في نحو "مَرْأَة" (أي لو أردنا تسهيل الهمزة بأن لا تَنْطق بها لَنَطَقْنا بِحرفِ المدِّ الملائم لِحَرَكتِها) و "كمْأَة" و "هيْآت" (واختار ابن مالك والزنجاني وأبو حيان أن تحذف ألفُ الهمزة، إذا كان الساكن قبلها صحيحاً نحو "يشم" أو كان الساكن ياءً، أو واواً نحو "هَيْئة" و "سوْءَة" عندهم ممّا يكتب على ياء أو واو إلا الهمزة التالية لألف نحو "سائِل" و "التَّساؤل". وهذا ما عليه الكِتابةُ هذا العصر) و "سوآت" و "سأل" وكثيراً ما تُحْذَفُ أَلِفُ الهَمْزَة في حالَةِ الفتح بعد الألف، لتصير: سأءل، كَرَاهةَ اجْتماعِ ألِفَيْن في الخط، فتصير "ساءَل" وهذا أكثرُ تَداولاً. وتُكْتب على واوٍ إذا تحرَّكَتِ الهمزةُ بالضم، وسبقها سكون نحو "التَّساؤُل" و "أبْؤس" و "يلْؤمُ".

ومِنْهُم من يَجعلُ صورَتَها على حسَب حَرَكتِها كما تقدم، إلاَّ إنْ كان بعدَها حَرفُ عِلَّةٍ زائدٍ للمَدِّ فلا يَجْعل للهمزةِ صورةً نحو: "مَسْؤُل" و "مسْؤم" فالواو هي للمَدِّ وليس للهمزةِ صُورَةٌ، ومنهم من يجعلُ لها صُورةً نحو "مَسْؤول" و "مسْؤوم" وذلك للفرق بين المهموز وغيره مثل "مَقُول" و "مصُوغ".

وقال أبو حيان: وإذا كان مِثلُ رُؤُس جَمعاً يُكتب بواوٍ وَاحِدَةٍ، قال: وقد كُتِبتْ "الموءُودَةُ" بواو واحدة في المصحف (وإذا كتبناها بواوين تكون هكذا "الموؤودة")، وهو قِياس، فإنَّ الهَمْزةَ لا صورةَ لَها ومن عَادَتِهم عند اجتماعِ صُورَتَين في كَلِمة واحدة حذف إحداهما.

(3) الهَمزة المُتَحَرِّكَة في الوسَط وقبلها مُتَحرِّك: تُكتبُ هذِه الهَمزةُ على أَلِفٍ إن كانت مَفْتُوحةً بعد فتحٍ نحو "سأَل" و "دأَبَ". فإن كان بعد الهمزة ألِفٌ تُحذفُ ولا صورةَ لها نحو "مآل" و "مآب". وإن كانَتْ الهمزةُ مَفْتوحَةً بعد كَسرٍ كُتِبَتْ على ياء نحو "مَئِر".

وإن كانَت الهمزةُ مَفتوحَةً بعد ضَمِّ كُتِبَتْ على وَاوٍ نحو "مُؤَن" و "جؤَن".

وإن كانتِ الهَمزَةُ مَكسورةً تعد كسْرٍ أو فتحٍ كُتبت على ياء نحو "سئِم" و "مئين".

و'، كان تعدَها ياءٌ في حالَي الفتح والكسر قبلها كـ "لَئِيم" و "مئين" تبقى ياءُ الهمزةِ وياءُ الكلمةِ.

وإن كانَتْ مَكسورةً بعد ضَمِّ نحو "دئل" (دؤئل: اسم قبيلة ينتمي إليها أبو الأسود الدؤلي)، و "سئِل" تُكتب على ياءٍ كما تَرَى على رأي سيبويه وهو الصحيح.

وإن كانَتِ الهمزةُ مَضْمومَةُ بعد فَتحٍ إو ضَمٍّ كُتِبَتْ على واو نحو "لَؤُمَ" و "لؤم" جَمْعُ لَئِيم كـ "صُبُر" وإن كانتْ على هذه الصورَةِ وبعدَها واوٌ كـ: "رُؤُؤس" قِيل تكتب عَار واو، وقيل تحذف واو الهَمزة فتكتب "رُءُوس" وهذا أصح، لأنهم لا يَكادُون يَجْمعون بَين وَاوَيْن وإن كانت مَضْمومَةً بعدَ كُسرٍ كُتِبَتْ على يَاء، وهذا رأي الأَخْفش نحو "مِئون" وهو جمعُ مائةٍ.

- 3 - الهَمْزةُ المُتَطَرِفَة:
* (1) الهَمزَة المُتَطرِّفة المُتَحرِّكة وقَبلها سَاكنٌ فإن كان صَحِيحاً تُكتَبُ مُفْرَدَة آخر الكلمة في حَالَتِي الرفعِ والجَرِّ ولا تُصَوَّر على حَرْفٍ مَّا نحو "خَبْء" و "دفْء" و "جزْء" (وقيل: في حالَتِي الرفعِ والجرِّ يكتب على حسب حركة الهمزة فيكتب نحو "هذا جزؤ" و "نظرت إلى جزئ" والأصح ما أثبتناه). وإن كانت الهمزةُ منصوبةً منوَّنةً وقبلها ساكن فيكتب بألف واحدة (وقيل: يكتب بألفين: أحدهما ألف الهمزة والثانية ألف التنوين) نحو "أحسست دِفْأً".

وإ، كان السَّاكنُ فيل الهَمزةِ مُعْتلاً فإن كان زَائِداً لِلمَدِّ، فلا صورةَ للهمزة نحو "نبيء" و "وضُوء" و "سماء". فإن كان مثلُ "سماء" منصوباً منوناً فَكتَبَهُ جُمْهُورُ التصريين بألفين نحو "رأيتُ سَما أً" الألفُ الأولى حرفُ علَّةٍ، والثانية بدل التنوين.



وعند بعض البَصْريين والكُوفيِّين: بألفٍ واحدةٍ، وهي حَرْف العلة قبل الهَمزة. ولا يَجْعَلُون للأَلفِ المُبْدَلَة من التَّنوين صُورةً كالمَثَل السَّابق "رأيت سماءً" وهذا أكثر استعمالاً.

فإن اتَّصلَ ما فيه ألِف بضميرِ مُخَاطَبٍ أو غَائبٍ فَصُورة الهمزة أن تُكتب على واو رَفْعاً، نحو "هذه سَماؤُك" وعلى ياءٍ جَرّاً نحو "رأيت سماءَك".

وإن كان المَدُّ بالياءِ والواوِ مُنَوَّناً مَنْصوباً فبألفِ التَّنوين وحدَها نحو "رأيت نَبِيئاً" و "توَضَّأت وُضُوأً".

(2) الهَمزةُ المتَطَرِّفَةُ تعد مُتَحَرِّكٍ: تُكتَبُ الهَمزَةُ المُتَطَرِّفَةُ بعد مُتَحَرِّكٍ على حَسَب الحَركَة قَبلها نحو "يقرأ" و "يقرِئ" و "يوْضُؤ" و "هذا امْرُؤً" و "رأيت امْرَأً" و "مرَرْتُ بامْرِىءٍ" فإن كان مُنَوناً مَنْصوباً كتب بألف واحدةٍ نحو "قَرَأتُ نَبَأَ".

وقيل: إن كان ما قبلها مَفْتُوحاً فبِالأَلِف نحو "لَنْ يَقْرأ" إلا أن تكونَ الهمزةُ مضمومةً فعلى الواو نحو "يكلؤُ" أو مكسورة فعَلى الياءِ نحو" مِنَ المَكلَئِ".

وإن كانَ ما قَبْلها مَضمُوماً فعلى الواوِ نحو "هذه الأكْمُؤ" و "رأَيْتُ الأكْمُؤَ" إلاَّ أن تكونَ الهمزةُ مكسورةً فعلى الياء نحو "من الأَكْمُئِ"

ويشير هذا القول: إلى أن الكسرة في الكتابة على كلِّ حال أقوى من الضمة، والضمة أقوى مِن الفتحة.

اجتماع الألفين:

* العَربُ لم تجْمعْ بَيْنَ ألِفَين، وكذلك كَتَبُوا في المثَنَّى "أخطَآ" و "قرآ" بأَلفٍ واحدَة، واكتَفَوا لتعيين المُثنَّى بسياقِ الكَلامِ قَبْلَه، أو بَعْده بعَوْدِ ضَميرِ المُثَنَّى عَلَيه.

هَمْزَةُ الوَصْل:

* تُحْدَفُ هَمْزةُ الوَصْلِ خَطّاً في مَوَاضِع:

(أحدها) إذا وقَعَتْ بينَ الوَاوِ أو الفَاءِ وبَيْن همزةٍ هي فاءُ الكَلِمَة نحو "فَأْتِ" و "وأْتِ" وعليه كتبوا: {وأْمُرْ أهْلَكَ} (أْمُرْ: أصلها اأمُر)، واخْتَلَفوا في نحو "إئْذَنْ لي" "أؤتُمِن" وكذا لو تقدَّمَها "ثُمَّ" نحو (ثم ائْتُوا).

والأَقْرَبُ بِمثْل هذا إثبَاتُ أَلِفَيْن، وهو رأي البصريين.

(الثاني) إذا وقَعتْ بعدَ عمزة الاستِفهام سواءٌ أكانتْ عموةُ الوصلِ مكسورةً أو مَضْمُومةً نحو "أَسْمُكَ خالِدٌ أو عَمَّار؟" ونحو {اصْطَفَى البَنَاتِ على البنين}. ونحو {الذَّاكِرين اللَّه} اكْتَفَوا بصُورَةْ عن صُورة، لأن صُورَة ألِفِ الاسْتِفهامِ فإنها لا تُحذَفُ بل تُصَوَّر بِمجانِسِ حَرَكتها، فتكتب ألفاً في نحو "أَأَسْجُد"وتكتب ياء في نحو "أئِنَّك" وتُكْتَبُ واواً في نحو "أَؤُنْزِلَ" وقد تُسَهَّلُ جَمِيعاً، ويَرَى ابنُ مالكٍ جوازَ كتابِة المكسورةِ والمضمومة بأَلفٍ نحو "أَإِنَّك""أَأُنزل" وهذا رأي يُوَافِقُ القَاعِدَة الأَصْلية وهي أن الهَمْزةَ أَوَّلَ الكلام تُكتَبُ على ألفٍ كيفَما تكن.

(الثالث) تُحذَفُ من لامِ التعريفِ إذا وقعَتْ بعد لامِ الابتداء نحو: {وللَدَّارُ الآخِرةُ} أو لامْ الجرِّ نحو: {لِلدَّارِ الآخرة}، {لِلذَّين أحْسَنُوا}. وسَبَبُ حذفِها خَوْفُ التِبَاسِها بـ "لا" النَّافية.

ولو وَقَعَ بَعدَ اللاَّم أَلِفُ وصْلٍ بَعدَها لاَمُ من نَفْسِ الكلمةِ كُتِبتْ الأَلِفُ على الأصل نحو "جِئْتُ لالْتِقَاءِ خَالدٍ" وإذا أدْخِلَتْ لامُ الجرِّ حُذِفَت هَمْزةُ الوَصْل فكُتِبت "للالْتقَاء".

(الرابع) تُحذَفُ من أوَّلِ "بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم" حَذَفُوها لكَثْرةِ الاستعمال ولا تُحذَفُ إلى بهذهِ الصورة، فإذا كَتَبْتَ "باسمِ اللَّه" بدون لَفْظَي الرَّحمنِ والرحيم، وكذلك "باسمِ ربِّك" فلا بُدَّ من الأَلِف.

(الخامس) حذف الألف من "ابن" الواقع بينَ عَلَمَسْن صِفَة للأَوَّل سَواءٌ أكانَا اسْمَين أمْ لَقَبين، أمْ كنيتين، أمْ مُخْتَلفَين، بأنْ كانا اسْماً ولَقَباً، أوْ كُنْيَةً واسْماً، أو كُنْيَةً ولَقَباً، نحو "هَذا خالدُ بنُ الوَليد" و "هذا أبو بكر بنُ عبد الله" و "هذا كُؤْزُ بن قُفَّة" (الكُرْز: الخرج).

فصْلُ الكلامْ ووصْلُه:

* الأَصْل فصلُ الكلمةِ مِنَ الكَلمةِ، لأنَّ كلَّ كلمةٍ تَدُلُّ على مَعْنىً غيرِ مَعْنَى الكَلِمةِ الأُخْرى، كذَلكَ هُمَا في اللَّفظ والكِتَابةِ مُتَمِيزَيْن، ويَخْرج عن ذلك ما كان اللَّفظانِ كشَيءٍ واحِدٍ، فلا تُفْصَل الكلمةُ من الكَلِمةِ، وذَلكَ أرْبعةُ أَشْياء:

(الأول): المُرَكَّبُ تَرْكِيبَ مَزْجٍ كـ "بَعْلَبَكّ" بِخلاف غيرِه من المُرَكَّبات، مثل المركَّبِ الإضَافي والعَدَدِي و "صباحَ مساءَ" و "بيْنَ بَيْنَ" و "حيْصَ بَيْص" (في معجم النحو والتصريف).

(الثاني): أن تكونَ إحدَى الكَلِمتين لا يُبتدَأ بها، كالضَّمائرِ المتَّصِلَةِ البارِزَةِ، ونُونِ التوكيد، وعَلامَاتِ التأنيثِ وعلاَمَتا التَّثْنِيةِ والجَمْع، وكُلِّ ما لا يُبْدأُ به.

(الثالث): أَنْ تكونَ إحدى الكَلِمتين لا يُوقَفُ عَليها، وذلكَ نحو "بَاءِ الجرِّ" و "لاَمِه" و "كافِهِ" وفَاءِ العَطْفِ والجَزَاءِ" و "لامِ التوكيد" وخرَجَ عن ذلك "وَاوُ العَطْف" فإنَّها لا تُوصَل لأنَّها غيرُ قابِلَةٍ للوَصْل.

(الرابع): أَلْفاظُ تُوصَلُ فيها "ما" الملغاة - وهي الزَّائِدة - نحو {مِمَّا خَطِيآتِهم} {أيْنَما تكونوا}، {فإما تَرَيِنَّ} وإنما وحيثما وكيفما و "أمَّا أنْتَ مُنْطَلِقاً انْطَلَقْتُ" (كان وأخواتها (13)) وإذا كانت كافَّةً نحو "كَمَا" و "ربَّما" و "أنَّما" و "كأَنَّما" و "ليْتَما" و "لعلَّما" واستَثْنى ابنُ دَرَسْتَويهِ والزِّنْجَاني ما في "قَلَّما" فقَالا: إنها تُقْصَلُ وتوصل "قَلَّ مَا" و "قلَّما" أمَّا "كُلَّما" (="كلما") فتوصل بها "مَا" وهي الظَّرفية، إنْ لم يَعْمَلْ فيها ما قبلَها نحو "كُلَّما أَتَيْتَ سُرِرْتُ بك". و{كُلَّما ورُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرةٍ رِزْقاً قالُوا}. بِخِلافِ التي يَعْملُ فيها ما قبلَها نحو: {وآتكم من كلِّ ما سَأَلْتموه} فـ "مَا" هنا اسمُ مَوْصُولٍ مُضافٌ إليه فلِذَلكَ فُصِلَتْ "مَا" عن "كُل".

ما الاستفهامية مع "عن" و "من" و "في": وتُوصَل "ما" الاستِفْهامِيّةُ بـ "عَنْ" و "منْ" و "في" لأنَّها تُحذَفُ أَلِفُها مع الثلاثة، وتَصيرُ "ما" الاسْتِفْهَامِيَّة على حَرْفٍ واحِدٍ، فَحَسُنَ وَصْلُها بها، نحو {عَمَّ يَتَساءَلُون} "مِمَّ هذا الثوبُ" {فِيمَ أنتَ مِنْ ذِكْراها} ولا تُوصَلُ أمَّا "مَا" الموصُولةُ فمذهبُ ابن قُتيْبَة أنْ تُكْتَب متصلةً معها لأجْل الإدغام في "عن" و "من" نحو "رغبتُ عما رغبتَ عنه" و "عجِبتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنهُ". و "فكَّرتُ فيما فَكَّرْتَ فيه"، ورجَّحَ بعضهُم الفَصْل على ما هُو من كلمتين. وعندَ ابن مالك: يجورُ الوَجهان.

"ما" مع "نعم" وبئس:

* ويجوزُ الوَصْل في "ما" مع "نِعْمَ وبئس" لأجل الإدغام في "نِعْم" وحُمِلَتْ عليها "لَيْس" ويجوز الفَصْل على الأصْل، وقد رُسِما في المُصحَف بالوَصْل.

وصل "مِنْ" بـ "مَنْ":

* توصل "مِنْ" بـ "مَنْ" مطلقاً، سواءٌ أكانَتْ "مَنْ موصولة، أو مَوصُوفَة أم استِفْهَامِيَّة، أم شَرْطِيَّة نحو: "أخَذْتُ مِمَّا أخَذَتَ منه" و "ممَّن أنت؟" و "ممَّنْ تَأخُذْ آخُذْ" وذلك بِسَبب الإدْغام.

"مَنْ" استِفْهامِية أو مَوْصُولة أو شَرطية مع "عن":

* تُكْتَب "عَمَّن" مُتَّصِلةً على كلِّ حَالِ لأجل الإدْغام نحو "عَمَّن تَسألُ أَسْأل" و "روَيْتُ عمَّنْ رَوَيْتَ عَنْه" و "عمَّن تَرْضَ أَرْضَ عنه".

وصل "إن" الشَّرطيَّة بـ "لا":

* تُوصَل "إن" الشَّرْطية بـ "لا" نحو: {إلاَّ تَفْعلوه}، {إلاَّ تَنْصُروه}.

وصْلُ "أَنْ الناصبة بـ "لا":
* يُرَجَّحُ الفَصْلُ بين "أَنْ" الناصِبة و "لا" لأَنَّه الأصل نحو "أطلبُ مِنْك أنْ لا تَفْعل" ويُفصَل أيضاً بَيْن "أَنْ" المخَفَّفَةِ من الثَّقِيلةِ و "لا" نحو "علمتُ أنْ لا يُسَافِرُ عَمْروٌ" .

وصْلُ "كَيْ" مع "لا":
* الأصْلُ أن تُكتب مُنْفَصِلة نحو "كي لا تَفْعَل" كما تكتب "حتى لا تفعل" وقيل: تُكتَبُ متَّصِلةً.

ما لا يُوصَلُ من الحروف: * لا يُوصَل من الحُروفِ لِشَيء "لَنْ" و "لمْ" و "أمْ" وما وَرَدَ شيء من ذلك في المصحف فلا يُقَاس عليه كسَائِرِ ما رُسِم فيه مُخَالِفاً لِمَا تَقدَّم، ولما تأتي.

حروف الزيادة
* حُروفُ الزِّيادة هي التي تُكْتب ولا يُنْطَق بها، وهي أولاً الألف وهي قسمان:

(القسم الأول): بعدَ واوِ الجماعَةِ المُتطرِّفَة، المتَّصلَةِ بفعلٍ ماضٍ وأمرٍ نحو "ذَهَبُوا" و "اذْهَبُوا" ومضارعٍ مَنْصوبٍ أو مَجْزُومٍ نحو: {فإن لَمْ تَفْعَلُوا ولنْ تَفْعلُوا}. فإذا كانتِ الواو غيرَ واو الجمْعِ لا تَلْحقُها الألِفُ نحو "يَغْزُو" و "يدْعُو فإذا قلنا: "الرِّجالُ لن يَغْزُوا ولَنْ يَدْعوا" أثْبَتْنا الأَلِفَ لأنَّ الواوَ صارت واوَ جَمْعٍ،

وإذا كانت واوُ الجَمْعِ غيرَ مُتَطَرِّفَةٍ لا تُزَادَ معَها الألفُ نحو "عَلَّمُوك" وكذلِكَ لا تُزادُ الألِفُ بعد واو الجَمعِ المتَّصِلَةِ باسْمٍ، وإنْ كانَتْ مُتَطَرِّفةً نحو "هؤُلاءِ ضربوا زَيداً" بدون ألِف بعدَ الواو.

(القسم الثاني): زِيادَتُها في نحو: "مائة" فَرْقاً بَيْنَها وبَيْن "مِنه" (هذا حينَ لَمْ يكُنْ همزٌ ولا إعْجَامٌ - أي تَشْكيل أمَّا وقَدْ اخْتَلَفَ الحال فينبغي أنْ تَرْجع إلى أصْلها، فتكتب "مئة" نحو "فئة" وكَتَابتها "مائة" أفسد على كثير من الناس النطقَ بها على ما يجِب أن تُنطق به، وإنما ينطقون بها بألف، وكذا الخمسمائة مثلاً، والأولى أن تكتب خمس مئة، ولا داعي أيضاً لاتصالهما) وبعضهم كتبها "مِأة" على اسَاس راي بَعْضهام أن الهَمْزَة في الوسط تُكْتَبُ ألفاً في كلَّ حَالٍ، وهذا خلاف المشهور. ومن العلماء (كما ذكر السيوطي في الهمع وانظر التعليق قبله) من يَحذِفُ الألِفَ من "مِئةٍ" في الخطِّ وهو أَقْرَبُ إلى الصواب واتَّفَقُوا على أنَّ الإلف لا تُزَادُ في الجمع نحو "مِئَات" و "مئُون".

وأمَا زِيَادة الألف في "مِئَتَيْن" فبعضهم يُزِيدُ الألفَ وهو ابن مالك، وبعضهم لا يزيد وهو ما يُوافِقُ النُّطْقَ.

زِيَادَة الواو:

* (1)زَيَادَة الوَاو في "أُولئِك" فقد تَظَاهَرَتِ النُّصوصُ على أَنَّهم زَادُوا الوَاوَ فَرْقاً بينَها وبين "إلَيْكَ" وكانتِ الوَاوُ أوْلَى من الأَلفِ لِمُنَاسَبَةِ الضَّمَّةِ، وأوْلَى مِن الأَلِف أيضاً لاجْتِماع المِثْلَيْن.

(2)وزَادُوا الواو أيضاً في "أُولُو" و "أولاَتُ" من غير ما عِلَّةٍ.

(3)وزَادَ بعضُهم الواوَ في نحو "أُوخَيّ" فَرْقاً بينها وبَيْنَ "أَخِي" المكبَّب، وهذا جِلافُ المَشْهور، والأكْثَرون لا يَزِيدونُها لأنَّ الأصلَ عدمُ زِيادَتها.

(4)وزِيدَتِ الوَاوُ أَيْضاً في "عَمْرو" للفَرقِ بينَهُ وبينَ "عُمَر" واختَصَّت الواوُ بحَالَتَي الرَّفْعِ والجَرِّ، أمَّا في حَالَةِ النّصب فيُكتبُ بألفٍ نحو: "رأيتُ عَمْراً" لأنّ "عُمَر" مَمْنُوعٌ من الصرف.

الحذف: أحْكامُ الحذفِ في الكتابةِ:
* (1)تُحذَفُ لام التعريف مِنَ "الَّذِي" وجَمْعِه وهو "الذِينَ" وتُحذَف مِن "التي" وفُرُوعِه - وهي التَّثْنِيةُ والجمعُ نحو "الَّتَانِ" و "الَّتَيْنِ" و "الاَّتِي" و "الاَّئِي" كَرَاهَةَ اجتماع مِثْلَيْن في الخَطِّ.

وتَثْبُت في مُثَنَّى "الذي" خَاصَّةً، وهو "اللَّذانِ" و "اللَّذَيْن" فَرْقاً بَينَه وبَيْنَ الجَمعِ.

وكتبُوا "اللَّيلَ" و "واللَّيْلَة" على القِياسِ بلاَمَيْن، وبعضهُم يحذف اللامَ اتَّباعاً للمُصحَف.

وكتبوا "اللَّهْو" و "اللَّعِبَ" و "اللَّحْم" وأَمْثَاَها بلاَمَيْن، وجوَّز بعضهُم أن تُكْتَبَ بلامٍ وَاحِدةٍ، ولكنَّ اللاَّمَيْن هو الأَصْلُ والأقْيَس.

(2) وتُحْذَفُ لامُ التَّعريفِ أيضاً مِمّا اجْتَمع فيه ثَلاثُ لاماتٍ كُرَاهةَ اجْتماعِ الأَمْثَالِ نحو "لِلَّهِ" و "للَّسانِ" و "للَّغْوِ".

(3)وتُحذَفُ الأَلِفُ من "إلهِ" وأصلُها "إلآه" ومن "الرحمن" لكثرةِ الاستعمال وشَرْط "الرَّحْمن" أَلاَّ تُجرَّدَ مِن اللاَّم، فإنْ جُرِّد منها كُتِبَ ما بَعدَه بالألف واللام نحو {رَحْمانِ الدُّنْيا والآخِرةِ} وحُذِفتِ الألفُ من "آلحرِث" عَلَماً لكثرة الاسْتِعمال بشرط ألاَّ يدرَّدَ مِن الأَلِفِ واللاَّمِ فإن جُرِّدَ منها كُتِبَ بالألِفِ "حَارِث" والمُراد بهذا الذي يَحرُث الأرضَ.

(4)ومِمَّا يُحْدَفُ منه الواو "دَاوُد" حُذِفَ مِنهُ أحَدُ وَاوَيْه وكذلك "طَاوُس".

(5)وحُذِفَتِ الأَلِفُ أيضاً من "ذَلك" و "أولِئك" و "هذا" بخلافِ المتَّصِل بالكافِ فإنَّه يَجبُ فيه إثبات الألف كـ "هَا ذاك" و "ذاك" وكذلِكَ تُحذَفُ الأَلِفُ بـ "هؤلاء".

وتُحذَفُ الألفُ أيضاً مِنْ "لكِنْ" ولَكِنَّ".

وكانوا يحذفون الألف من "ها أَنْتُم" فتصير "هأنتم".

وكانوا اَيْضاً يحذفون في النِداء نحو "يابراهيم" و "ياسحق"؛ وتُكتَبُ اليومَ على أصلِها "يا إبراهيم" و "يا إسحق" وكذلك نحو "ها أنتم".

وتُحذَفُ الألفُ من "ابن" لفضاً وكتابةً في نحو " يابن آدَم".

(6)وحَذفُوا وَاوَ "يَسْتَوُنَ" و "يلْوُن" و "يأْوُا إلى الكَهْف" و "جاؤا" و "باؤُا" و "شاؤا" كما حَذفُوا من "دَاوُد" و "طاوُس" كَرَاهةَ اجْتاعِ المِثْلين، واسْتَثْنُوا نحو "قَؤُول" و "صؤُول" خشيةَ التباسهِ بـ "قَوْل" و "صوْل".

وجوَّز آخرون إثبات الواوين على الأَيْل وهذا أسْلَم.

(7) وإذا اجْتَمَع ثَلاثُ مُتَماثِلاَتٍ في كَلِمةٍ أو كَلمَتَين حَذَفُوا أيضاً واحداً نحو "يا آدمُ" و "مسَاآت" و "برَاآت" و "النَّبيِّينَ" و "نجِيِّينَ" و "ليَسُوؤا" و "مسُوؤُن".

كِتابة الألِف آخِرُ الكَلمةِ:

- 1 - الألَفُ الرابعة فما فوق

* كلُّ أَلِفٍ رابِعَةٍ أو خَامِسَةٍ أو سَادِسَةٍ في اسْمٍ أو فِعلٍ، تُكْتَبُ يَاءً نِيَابَةً عن الأَلِف، سواءٌ أكانَ أصلُها اليَاءَ أمِ الوَاوَ، أمْ كانَتْ زَائِدةً للإلْحاقِ (=الإلحاق) أو التَّأنيثِ أو لِغَير ذلك، نحو "حُبْلَى" و "ملْهَى" و "مغْزَى" و "أعْطَى" و "يخْشَى" و "الخَوْزَلَى" و "اقْتَضَى" و "اعْتَزَى" و "يخْتَشَى" و "مسْتَقْصَى" و "استًقْصى" و "يسْتَقْصَى" و "قبَعْثَرى" إلاَّ إنْ كان فِعْلاً، فإذا كانَ اسماً كُتِب بالياءِ "يَحْيَى" فَرْقاً بين الفعلِ والاسم، وكلُّ فعلٍ مِنْ هذا النوعِ نُقِل إلى العَلَميَّةِ كُتِب بالياء إذا اتَّصلتِ الكلمةُ بالضمير نحو "استَقْصاه" و "اقْتَضاه" كُتِبت بالألفِ على ظَاهرِ لَفْطها.

- 2 - الألف الثالثة

* كلُّ ألِفٍ كانَتْ ثَالِثَةً في الكلمةِ اسْماً كانتْ أمْ فِعلاً، إنْ كانَتْ مُبْدَلَةً من "ياء" كُتِبتْ "ياءً" نحو "رَحَى" (وفي القاموس: كتبت بالألف "رحا" وثناها تـ"رحوان" وفي الأساس والمختار كما أثبتناه) من رَحَيْت الرحا: أدَرْتُها، ومُثَنَّاها: "رَحَيَان" و "رمَى" من رَمَيْت.

وإنْ كانَتْ مَجْهُولَةَ، الأَصْلِ، أو كانَتْ مُبْدَلةً من وَاوٍ كُتِبَتْ بالألِف كـ: "عَصَا" و "غزَا".

ومَذْهبُ البصريين في "كَلاَّ" أن يُكتَب بالألف، وقِياسُها أن تُكْتب ياءً لأنَّها رَابِعَةً، وإنما كُتِبتْ "كِلا وكِلتا" بالأَلِف حملاً على "كَلاَّ".

- 3 - مَعْرفةُ كون ألِفِ الاسْمِ أو الفعل مُبْدلةً من يَاءٍ أو واو

* ويُعْرَفُ كونُ الألِف مُبْدَلةً من الياء: في التثنيةِ نحو "رَحَى ورَحَيان" أو في الجمع بألف وتاء نحو "حَصَى وحَصَيَات" أو في بِنَاء المَرْة نحو "رَمَى رَمْيَةً" وف الإِسناد إلى الضَّمير نحو "رَمَيْتُ" أو فِي المُضَارع نحو "يَرْمي" ويكُون الفِعْلُ مُعتَلَّ العَيْن أو الفاء بـ "الواو" فلا يُكْتَب حينئذ بالياء نحو: "هَوَى" و "روَى" و "وفَى" و "وعَى".

كتابة الاسم المبني:

* لا يُكْتَبُ اسمُ مبنيٌّ بالياء إلاَّ "بَلَى" لإمَالَتِها، و "علَى" و "حتَّى" و "ألَى" وكُتِبَتْ إلى و "علَى" و "حتَّى" بالياء لأنها إذا اتَّصلَتْ بضميرٍ تَحوَّلتْ إلى ياءٍ نحو "إليهِ" و "علَيْه" أمَّا "حتى" فكُتِبَتْ بالياء فَرْقاً بينَها وبين حَتَّى التي يلحقُها ضميرٌ حين قالوا: "حَتَّايَ" و "حتَّاكَ" و "حتَّاه" وانْصَرَفَ إلى الياءِ معَ الظاهِرِ حين قالوا: "حتَّى زيدٍ" .

فإن وُصِلَتِ الثَّلاثَةُ: "عَلَى، وحَتَّى، وإلى" بـ "مَا" الاستِفْهامِية كُتِبَتْ بالأَلِف، لأنهُ الأصل تقول: "عَلامَ؟" و "حتَّامَ؟" و "ألاَمَ؟".

الأَلِف الليِّنة في آخر الكلمة:

* إنّ كانَتْ الكَلِمةُ "حَرْفاً" كُتِبَتْ إلِفُها ألفاً نحو "ما" و "لا" و "هلاَّ" و "كلاَّ" وكذَا إذا كانتِ الكلمةُ اسماً مَبْنِيّاً نحو: "مَهمَا" و "ما" إلى "أتَى" و "متَى".

وإن كانَتْ الكلمةُ اسْماً مُعرَباً زَائداً على الثلاثة تكتب ألِفُها يَاءً لا غير إلاَّ إذا كان قَيْلَ الأَلِفِ ياءً نحو: "العُلْيا" و "الدُّنيا" كراهة الجمع بَيْن يَاءَين، إلاَّ في نحو: "يَحْيى" للفَرْق بين الفِعل والاسم.

وإن كانتْ الكَلمةُ اسماً مُعْرباً ثُلاثِياً فيُنْظَر إلى أصْلِه الذي انْقَلَبت منه الأَلِفُ، فإن كانَ الأصلُ ياءً فيكتُب بالياء نحو "الغِنَى" من أغنيته، وإن كان الأصلُ واواً يكتب بالألف نحو "عصا" والفعلُ الثلاثيّ ينظر إلى أصله أيضاً، فيكتب بالياء إن كان أصلُه ياءً، ويكتب الالف إن كان أصله واواً، وإن زاد على الثلاثة فبالياء لا غير، وإن كانت الكلمة المختومة بالألف منونة فالمختار أنها تكتب بالياء كما تَقَدَّمَ.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-21-2011, 07:36 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: ܔೋاللغة۩ العربية۞४ộỘਊ


بسم الله الرحمن الرحيم


هذه روابط مكتبة في كتب الإملاء :






























































































رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-21-2011, 07:37 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: ܔೋاللغة۩ العربية۞४ộỘਊ

السلام عليكم

تعتبر علامات الترقيم من أهم القواعد التي يجب على كل دارس للغة الإلتزام بها هذا لأن الإلتزام بها يسا عد على الفهم الواضح لكل مكتوب نصا كان أم خطابا..لهذا إرتأيت إفادتكم بما إستطعت من جمع لأنواع علامات الترقيم وعمل كل منها:


1-النقطة -.- : توضع في نهاية الجملة عند تمام المعنى .
نعم العبد التقي .
2-النقطتان-:- : محلهما بين المقول و القول وبين الكل وأقسامه وعند ضرب الأمثلة بغية توضيح أو شرح
"قال تعالى : " قل هو الله أحد " .
3-الفاصلة -,- : و مواضعها : بعد لفظ المنادى / بعد العطف و المعطوف عليه / بين جملتي الشرط و جوابه / بين القسم و جوابه.
لا يستوي العمل الصالح , و العمل الفاسد .
4-الفاصلة المنقوطة-;- : محلها بين جملتين تكون الثانية منهما سببا للأولى / أو عندما تكون الجملة الأولى شرحا للثانية.
لم بنجح في الإمتحان ; لأنه لم يراجع دروسه.
5-المطة - : نستعمل المطة في الحوار عند الإيغال في ذكر الأسماء/ بين العدد و المعدود.
1-.....
2-.....
3-.....
6-المطتان ""-...-" ": محلهما في الجملة الإعتراضية وهي الجملة التي تتوسط الكلام بحيث يمكن حذفها دون الإخلال بالمعنى .
أتاني-أبيت اللعن- أنك طلبتنني لحاجة
7-علامة الحذف-...- : للدلالة على المحذوف من الكلام .
"... لهذا كان لزاما علينا حسن تربية أبناءنا".
8-الشولتان-" "- : توضعان عند الإقتباس المباشر .
"أنا أفكر أذا أنا موجود" نعم , إن العقل هو ما ماهية الإنسان

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-21-2011, 08:05 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: ܔೋاللغة۩ العربية۞४ộỘਊ

ما البلاغــة؟

<B>
البلاغة في اللغة هي الوصول والانتهاء

يقال : بلغ فلان مراده إذا وصل إليه ، ومبلغ الشيء منتهاه

وقال أبوهلال العسكري : البلاغة من قولهم بلغت الغاية إذا انتهيت إليها وبلغتها غيري ، والمبالغة في الأمر أن نبلغ فيه الجهد وننتهي إلى الغاية

أما لسان العرب فيقول :
رجل بليغ وبَلْغ وبِلْغ : حسن الكلام فصيحه ، يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه ، والجمع بلغاء


وما هي وظيفة اللغة إذا لم يستطع صاحبها أن يبلغ بها كنه ما في قلبه ونفسه ، وأن يبلغ بهذا الكنه ـ عن طريقها أيضا ـ نفسَ المخاطَب؟
ومن الحق ألا نقبل من المتكلم مجرد إفهامنا ، وإلا كان كل من يفهمنا حاجته من الأطفال أو الأعاجم أو الفرس أو حتى الحيوانات سواء
لأننا نفهم من هؤلاء حاجات نفوسهم من خلال ألفاظ متناثرة معينة أو إشارات خاصة
لذلك لم يكن شرط الإفهام وحده كافيا لتحقيق البلاغة ، بل لا بد فيه من أن يكون إفهاما يعتمد على وضوح المعنى وبيانه وملاءمته لمقتضى الحال وبالطريقة التي تعارف عليها فصحاء العرب في مجاري كلامهم (1)


ذكر ابن رشيق بعض التعريفات للبلاغة في كتابه العمدة ، أقتطف لكم منها ما يلي : (2)
ـ سئل بعض البلغاء : ما البلاغة ؟ فقال : قليل يفهم ، وكثير لا يسأم
فليست البلاغة في الإيجاز دوما ، ولكنها في أن ننستعمل الإيجاز في محله والإسهاب في محله

ـ قال جعفر بن يحيى البرمكي لعمرو بن مسعدة في كتاب إليه : إذا كان الإكثار أبلغ كان الإيجاز تقصيرا ، وإذا كان الإيجاز كافيا كان ا لإكثار عيا

ـ سئل بعض الأعراب : من أبلغ الناس ؟ فقال : أسهلهم لفظا وأحسنهم بديهة

ـ وقال المفضل الضبي : قلت لأعرابي : ما البلاغة عندكم ؟ فأجاب : الإيجاز من غير عجز ، والإطناب من غير خلل

ـ وقيل لآخر : ما البلاغة ؟ فقال : إبلاغ المتكلم حاجته بحسن إفهام السامع ؟

ـ قال العتابي : قيم الكلام العقل ، وزينته الصواب ، وحليته الإعراب ، ورائضه اللسان وجسمه القريحة ، وروحه المعاني

وأخيرا يمكننا أن نجمع مما سبق تعريفا للبلاغة فنقول : البلاغة هي وضع الكلام في موضعه من طول وإيجاز ، وتأدية المعنى الجليل أداء واضحا بعبارة صحيحة فصيحة لها في النفس أثر خلاب مع ملاءمة كل كلام للمقام والموطن الذي يقال فيه والأشخاص الذين يخاطبون به

مما تقدم نستطيع أن نستخلص الخصائص الواجب توفرها في الكلام ليكون بليغا ، وهي :
1ـ الفصــاحة
2ـ مراعاة مقتضى الحال


وسنتعرف عليهما بالتفصيل لاحقا بإذن الله

-------------
1ـ الموجز في تاريخ البلاغة ـ الأستاذ الدكتور مازن المبارك
2 ـ العمدة في محاسن الشعر وآدابه ـ ابن رشيق القيرواني ـ تحقيق محمد قرقزان

-----------------------------------------------



مع علوم البلاغة
نجد أن تقسيمات العلماء للبلاغة قد جعلتها في علوم ثلاثة : البيان والبديع والمعاني
---------------------------------------------------
أولا ـ علم البيان : علم يستطاع بمعرفته إيراد المعنى الواحد في صور مختلفة مع مطابقة كل منها لمقتضى الحال
ففيه تدرس الصورة الفنية من تشبيه ومجاز واستعارة وكناية


ثانيا ـ علم البديع : علم تعرف به الوجوه والمزايا التي تكسب الكلام حسنا وقبولا مع رعاية المطابقة لمقتضى الحال
فهو يدرس طرق تزيين الكلام وتحسينه وتنميقه سواء كان ذلك في الألفاظ من سجع وجناس أو في المعاني من تورية وطباق وغيرها


ثالثا ـ علم المعاني : علم يعرف به أحوال الألفاظ العربية وكيفية مطابقتها لمقتضى الحال، حتى يكون الكلام موافقا للغرض الذي سيق من أجله
فهو يعنى بدراسة العلائق بين الكلمات في الجملة المفيدة وأحوال تلك الكلمات ، فيعمل على تحليل الجملة إلى عناصرها والبحث في أحوال كل عنصر ومواقع ذكره وحذفه وتقديمه وتأخيره وتعريفه وتنكيره ومواضع القصر والإيجاز والإطناب والعطف وغيرها



المعاني
المعاني، علم. يُعَدُّ علم المعاني واحدًا من ثلاثة فروع تكوِّن علم البلاغة (المعاني، والبيان، والبديع). وأول من فصّل القول في فرع المعاني ونظم مباحثه هو الإمام عبد القاهر الجرجاني وذلك في كتابه دلائل الإعجاز.

تحدث عبد القاهر في جميع الموضوعات التي أصبحت تشكل هذا الفرع، ثم جاء اللاحقون من البلاغيين فأعادوا صياغة ما أصّله عبد القاهر، واختصروا أقواله، ومن أبرز هؤلاء البلاغيين فخر الدين الرازي، والسكَّاكي، والخطيب القزويني. ولم يطلق عبدالقاهر الجرجاني على هذا الفرع اسم علم المعاني وإنما الذي أطلق عليه هذه التسمية جارالله الزمخشري في تفسيره الكشَّاف.

عَرّف البلاغيون علم المعاني بأنه "علم تُعرَف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضى الحال". وتندرج تحت هذا العلم الموضوعات الآتية:


أحوال الإسناد الخبري. يبحث هذا الموضوع في قصد المخبر بخبره وهل هو إفادة المخاطب بمضمون الخبر أم الإشارة إلى أن المتكلم نفسه عالم بالخبر ويريد أن يشعر المخاطَب بمعرفته به. كما يبحث هذا الموضوع في حالات المخاطَب، من ناحية كونه خالي الذهن، أو مترددًا في الحكم شاكًا فيه، أو منكرًا له ، وما ينبغي لصاحب الخبر أن يتوخاه في خطابه مما تستدعيه هذه الحالات من تأكيدات.


أحوال المسنَد إليه. المسند إليه هو الفاعل، أو نائب الفاعل، أو المبتدأ الذي له خبر، وما أصله المبتدأ. والمراد بأحواله، ما يعرض له من ذكر وحذف، وتعريف وتنكير، وتقديم وتأخير، وتقييد وقصر، وغير ذلك.


أحوال المسنَد. المسنَد هو الفعل، أو اسم الفعل، وخبر المبتدأ، أو المبتدأ المكتفي بمرفوعه، وما أصله خبر المبتدأ، أو المصدر النائب عن فعل الأمر. أما أحواله، فهي ما يعرض له من ذكر وحذف، وتعريف وتنكير، وتقديم وتأخير، وتقييد وقصر وغير ذلك.


القَصْر. هو تخصيص أمر بآخر بطريق مخصوص. وللقصر طرق كثيرة أشهرها مايلي: أ- النفي والاستثناء، والمقصور عليه فيهمـا مايلي أداة الاستثنـاء. ب- إنما، والمقصور عليه هو المؤخَّر. ج- العطف بـ لا، أو بل، أو لكن. والمقصور عليه في العطف بـ لا هو المقابل لما بعدها، وفي العطـف بـ بل، لكـن هو ما بعدهما. د- تقديم ما حقه التأخير كتقديم الخبر على المبتدأ، وتقديم المعمول على العامل. والمقصور عليه في هذا النوع هو المقدم.


الإنشاء. هو الكلام الذي لا يحتمل الصدق ولا الكذب، أي الذي لا يُنسب لقائله صدق أو كذب. وهو نوعان: أ- طلبي: وهو مايستدعي مطلوبًا غير حاصل وقت الطلب، ويكون بالأمر والنهي والاستفهام والتمني والنداء. ب- غير طلبي: وهو ما لايستدعي مطلوبًا، وله صيغ كثيرة كصيغ المدح والذم، وصيغ العقود (كبِعتُ، واشتريتُ)، والقَسَم، والتعجب، وأفعال الرجاء.


الفصل والوصل. الوصل هو عطف جملة على أخرى بالواو فقط دون غيرها من حروف العطف، والفصل هو ترك هذا العطف. وهناك مواضع يتعين فيها الفصل، ومواضع يتعـين فيها الوصل. يتعين الفـصل: أ- حين يكون بين الجملتين تباين تام، وذلك بأن تختلفا خبرًا وإنشاء، أو بألا تكون بينهما مناسبة ما، ويُطلق على هذا مصطلح كمال الانقطاع. ب- حين يكون بينهما اتحاد تام، وذلك بأن تكون الثانية مؤكدة للأولى أو بيانًا لها، أو تكون بدلاً منها، ويُطلق على هذا مصطلح كمال الاتصال. ج- حين تكون الجملة الثانية جوابًا لسؤال نشأ عن الجملة الأولى فتفصل الثانية عنها كما يفصل الجواب عن السؤال، ويُطلق على هذا مصطلح شبه كمال الاتصال.

والمواضع التي يتعين فيها الوصل هي: أ- إذا قُصد إشراك الجملتين في الحكم الإعرابي. ب- إذا اتفقت الجملتان خبرًا أو إنشاء وكانت بينهما مناسبة تامة ولم يكن هناك سبب يقتضي الفصل بينهما. ج- إذا اختلفتا خبرًا وإنشاء وأوهم الفصل خلاف المقصود.


الإيجاز والإطناب والمساواة. الإيجاز هو أداء المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة مع الوفاء بالمعنى المراد وهو نوعان: أ- إيجاز القصر، وهو مالا يكون فيه لفظ محذوف. ب- إيجاز الحذف، وهو ماكان بحذف كلمة أو جملة، أو أكثر، مع قرينة تحدّد المحذوف.

أما الإطناب، فهو أداء المعنى بعبارة زائدة عما يستحق بشرط أن تكون الزيـادة لفائـدة، ولـه طرق كثـيرة منهـا: أ- الإيضاح بعد الإبهام، وذلك لتقرير المعنى في ذهن السامع. ب- ذكر الخاص بعد العام للتنبيه على فضل الخاص. ج- الاعتراض، وهو أن يؤتى في أثناء الكلام بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب. د- التكرار المفيد. هـ- الاحتراس، وهو أن يكون في الكلام احتمال لإيهام خلاف المراد فيؤتى بما يزيل ذلك الإيهـام ويحـدد المراد. و- التذييل، وهو تعقيب الجملة بجملة أخرى تشتمل على معناها توكيدًا لها.

وأما المساواة: فهي أداء المعاني بألفاظ مساوية لها دون زيادة أو نقصان.



يتبع
</B>

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-21-2011, 08:11 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: ܔೋاللغة۩ العربية۞४ộỘਊ

البيان

البيان، علم. علم البيان أحد علوم البلاغة. والبيان في اللغة الكشف والظهور، وفي اصطلاح البلاغيين: ما يُعْرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة على المعنى المراد ،والبيان بهذا المعنى يعد أحد أقسام البلاغة الثلاثة: البيان والمعاني، والبديع. والمباحث التي يتكون منهاعلْمُ البيان هي:


التشبيه. وهو الدلالة على مشاركة أمر لآخر في معنى من المعاني بإحدى أدوات التشبيه الملفوظة أو المقدّرة. مثل: خالد كمحمد في الشجاعة. والتشبيه له أربعة أركان هي: المشبَّه، والمشبَّه به، ووجه الشبه، وأداة التشبيه. وينقسم التشبيه بحسب هذه الأركان إلى أقسام كثيرة، فمن ذلك أن التشبيه الذي يُصرَّح فيه بالأداة يسمى تشبيهًا مرسلاً. والتشبيه الذي تحذف منه الأداة يسمى تشبيهًا مؤكداً. والتشبيه الذي يُصرَّح فيه بوجه الشَّبَه يسمى تشبيهًا مفصّلاً، والتشبيه الذي يُحذف منه وجه الشبه يسمى تشبيهًا مُجْمَلاً. والتشبيه الذي تحذف منه الأداة ووجه الشبه يسمى تشبيهًا بليغًا.


الحقيقة والمجاز. الحقيقة هي استعمال اللفظ في المعنى الذي وضع له عند العرب كاستعمال لفظ الأسد في الحيوان المفترس. أما المجاز فهو إما أن يكون في إسناد اللفظ إلى غيره، وإما أن يكون في ذات اللفظ. فإن كان المجاز في الإسناد سُمي مجازًا عقليًا كما إذا قال المؤمن لمن يعلم إيمانه: أنضج الحَرُّ الرُّطَب. فالمتكلم والسامع يعرفان أن المسبِّب الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى. وإن كان المجاز في اللفظ سُمِّي مجازًا لغويًا. فالمجاز اللغوي هو استعمال اللفظ في غير المعنى الذي وضع له عند العرب على وجه يصح به مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.


المجاز المرسل. الكلمةُ المستعملة في غير المعنى الذي وضعت له لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الموضوعة له. وللمجاز المرسل علاقات كثيرة من بينها: المسبَّبية كقوله تعالى: ﴿وينزِّل لكم من السماء رزقًا﴾ غافر: 13. والسبَّبية مثل: "رعت الإبل الغيث"، والجزئية كقوله تعالى: ﴿فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾ المجادلة: 3. و الكليَّة كقوله تعالى: ﴿يجعلون أصابعهم في آذانهم﴾ نوح: 7. واعتبار ماكان كقوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم﴾ النساء: 2. والآليَّة كقوله تعالى: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ الشعراء: 84. والحالِّية كقول الشاعر:


قل للجبان إذا تأخر سَرْجُه هل أنت من شَرَك المنية ناجي

والمحلِّية كقوله تعالى: ﴿فليدع ناديه﴾ اقرأ: 17.


الاستعارة. الكلمة المستعملة في غير المعنى الذي وُضعت له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الموضوعة له كقولك: رأيت أسدًا يحمل سيفًا.

وتنقسم الاستعارة إلى قسمين رئيسيين: أ- الاستعارة التصريحية وهي ماصُرِّح فيها بلفظ المشبَّه به (المستعار منه)، ففي قولك رأيت أسدًا يحمل سيفًا صرَّحت بلفظ المشبه به وهو الأسد. ب- الاستعارة المَكْنيَّة، وهي ماحذف فيها المشبه به (المستعار منه)، ورُمز له بشيء من لوازمه كقول الشاعر:


وإذا العناية لاحظتك عيونُها نَمْ فالمخــاوف كلهـــن أَمـــانُ

فقد شبه الشاعر العناية بإنسان ثم حذف المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو العيون.


الكِناية. لفظ أُطلق وأريد به لازم معناه مع جواز إرادة المعنى كقولك: خالد كثير الرماد تعني أنه كريم. وتنقسم الكناية إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي: أ ـ كناية عن صفة، والمراد بالصفة هنا الصفة المعنوية مثل: الكرم، والشجاعة، والجود، وليس النعت النحوي. وضابطها أن يصرَّح بالموصوف وبالنسبة إليه، ولا يصرَّح بالصفة المطلوب نسبتها، ولكن يذكر مكانها صفة تستلزمها كقولك: خالد كثير الرماد. ب ـ كناية عن موصوف، وضابطها أن يصرَّح بالصفة وبالنسبة، ولا يصرَّح بالموصوف المطلوب النسبة إليه، ولكن يذكر مكانه صفة تختص به كقول الشاعر:


الضاربين بكل أبيض مِخْذَمٍ والطاعنين مجامع الأضغان

ج ـ كناية عن نسبة، وضابطها أن يصرَّح بالموصوف والصفة، ولا يصرَّح بالنسبة بينهما، ولكن يذكر مكانها نسبة أخرى تستلزمها كقول الشاعر يصف امرأة بالعفة:


يبيت بمنجاة من اللوم بيتها إذا مابيوت بالملامة حلَّـتِ


-----------------
البديع
البديع، علم. علم البديع فرع من علوم البلاغة يُعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقته لمقتضى الحال ووضوح الدلالة. وأول من وضع قواعد هذا العلم وجمع فنونه الخليفة العباسي الأديب عبدالله بن المعتز، وذلك في كتابه الذي يحمل عنوان البديع، ثم تلاه قدامة بن جعفر الذي تحدث عن محسّنات أخرى في كتابه نقد الشعر، ثم تتابعت التأليفات في هذا العلم وأصبح الأدباء يتنافسون في اختراع المحسّنات البديعية، وزيادة أقسامها، ونظمها في قصائد حتى بلغ عددها عند المتأخرين مائة وستين نوعًا.

ويقسم علماء البلاغة المحسنات البديعية إلى قسمين: محسّنات معنوية، ومحسنات لفظية.


المحسّنات المعنوية. هي التي يكون التحسين بها راجعًا إلى المعنى، وإن كان بعضها قد يفيد تحسين اللفظ أيضًا. والمحسّنات المعنوية كثيرة، من بينها:

الطباق. هو الجمع بين الشيء وضده في الكلام، مثل قوله تعالى: ﴿وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود﴾ الكهف:18. وقول الشاعر:


وننكر إن شئنا على الناس قولهم ولاينكرون القول حين نقول

المقابلة. هي أن يؤتى بمعنيين غير متقابلين أو أكثر، ثم يؤتى بما يقابـل ذلك على الترتيـب، مثـل قولـه تعـالى: ﴿فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيرًا﴾ التوبة: 82

التورية. هي أن يُذكر لفظٌ له معنيان؛ أحدهما قريب ظاهر غير مراد، والثاني بعيد خفي هو المراد كقول الشاعر:


أبيات شعرك كالقصـ ور ولا قصور بها يعوق
ومن العجائب لفظهـا حُرّ ومعناها رقـيــــــق

فكلمة رقيق لها معنيان؛ أحدهما بمعنى مملوك وهو غير مراد، والثاني بمعنى لطيف سهل وهو المراد.

حسن التعليل. هو أن ينكر القائل صراحة أو ضمنًا علة الشيء المعروفة ويأتي بعلة أدبية طريفة تناسب الغرض الذي يقصد إليه،كقول الشاعر معللاً اصفرار الشمس:
أما ذُكاء فلم تصفر إذ جنحت إلا لفرقة ذاك المنظر الحسن

المشاكَلة. هي أن يُذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبة ذلك الشيء كقول الشاعر:


قالوا اقترح شيئًا نُجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصًا

عبر عن خياطة الجبة بالطبخ لوقوع الخياطة في صحبة طبخ الطعام.

التوجيه أو الإيهام. هو أن يؤتى بكلام يحتمل، على السواء، معنيين متباينين، أو متضادين كهجاء ومديح ليصل القائل إلى غرضه بما لا يؤخذ عليه، ومثال ذلك قول بشار في خياط أعور اسمه عمرو خاط له قباء:


خاط لي عمرو قبـاء ليت عينيه سواء
قل لمن يعـرف هـذا أمديح أم هجاء؟




المحسّنات اللفظية. هي التي يكون التحسين بها راجعًا إلى اللفظ أصالة، وإن حــسّنت المعنى تبعًا لتحسين اللفظ، ومن المحسّنات اللفظية:

الجناس. هو أن يتشابه اللفظان في النطق ويختلفا في المعنى، وهو نوعان:

تام. وهو ما اتفق فيه اللفظان في أمور أربعة هي: نوع الحروف، وشكلها، وعددها، وترتيبها، مثل قوله تعالى: ﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة﴾ الروم: 55.

غير تام. وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الأربعة المتقدمة، مثل قول الشاعر:


يمدون من أيد عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب



السجع. هو توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر، ومثاله قول النبي ³: (اللهم أعط منفقًا خلفًا، وأعط ممسكًا تلفًا) .

رد العجز على الصدر. هو أن يجعل أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين في اللفظ دون المعنى، في أول الفقرة والآخَر في آخرها، مثل قوله تعالى: ﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ الأحزاب: 37. ومثل قول الشاعر:


سريعٌ إلى ابن العم يلطم وجهه وليس إلى داعي الندى بسريع

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-21-2011, 08:18 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: ܔೋاللغة۩ العربية۞४ộỘਊ

التشبيه .. بعيداً عن التقعيد


=معنى التشبيه :
هوأن يعمد المتحدث إلى عقد مشاركة بين أمرين في وصف
ظاهر واضح في أحد الأمرين وفي الآخر خفي غير واضح .

كقوله -صلى الله عليه وسلم - ( لعن المؤمن كقتله )
أراد أن يثبت صفة الحرمة للعن فعمد إلى شيء وصف
الحرمة فيه واضح وهو ( القتل) الذي تقشعر منه الأبدان
ليحقق أثر ذلك في نفس المستمع .



أركان التشبيه :

المشبه , المشبه به ( طرفا التشبيه ).
أداة الشبه .
وجه الشبه .
على أن بعض البلاغيين يضيف ركناً خامساً
( الغرض من التشبيه ).




أداة التشبيه :

كل لفظ يدل على المماثلة والاشتراك .
إما أن تكون حرفاً أو اسماً أو فعلاً .
1- الكاف , وهي الأصل لخفتها وبساطتها , ويليها المشبه به .

أنا كالماء إن رضيت صفاء .. وإذا ما سخطت كنت لهيبا
أراد الشاعر أن يبرز صفة الصفاء في نفسه عند رضاها
فبحث عن شيء يكون وصف الصفاء فيه ظاهراً بارزاً فوجد
الماء , فعقد مشاركة بينه وبين الماء في هذا الوصف .
وأراد أن يصور حالة السخط في نفسه فوجد اللهب متمثلاً
فيه التوهج فليس هناك أظهر من صفة التوهج في اللهب فعقد
مشاركة في هذا الوصف بينه وبين اللهب .
وأراد أن يظهر قوته وأن حالات السخط هي الغالبة عليه
فأتى ب ( إذا ) .. وجاءت ( إن ) لتدلل على أنه نادراً مايكون
راضياً , وإن رضي فإنه يكون في قمة الصفاء .
2- كأن .. ويليها المشبه .
3- مثل .. ومافي معناها كلفظة ( نحو ) ومايشتق من لفظ
( مثل ) نحو .. مماثل , ومشابه .. ومارادفهما .
والأفعال .. يشبه , يشابه , يماثل , يضارع , يحاكي , يضاهي .



وجه الشبه :

المعنى الذي يشترك فيه طرفا التشبيه على سبيل
أ. التحقيق ,مثل تشبيه رجل بأسد , فالشجاعة هي المعنى
المشترك والصفة الجامعة بين الرجل والأسد , وهي على حقيقتها
موجودة في الإنسان , وموجودة في الأسد , والفرق بين وجوده
في الرجل والأسد من جهة قوة الشجاعة وضعفها وزيادتها ونقصانها .
ب .أو تخييلاً ..( لايمكن وجوده في المشبه به إلا على سبيل
التأويل ).كقول ابن بابك :
وأرض كأخلاق الرجال قطعتها .. وقد كحّلَ الليلُ السِمَاكَ فأبصرا
لعمركَ ماضاقت بلاد بأهلـها .. ولكنّ أخلاقَ الرجالِ تضــيقُ

تخيل أخلاق الكرام شيء له سعة وجعله أصلاً فيها فشبه
الأرض الواسعة بها .

// لابد أن يشمل طرفا التشبيه وجه الشبه
( النحو في الكلام كالملح في الطعام ).
وجه الشبه " الكثرة مصلحة , والقلة مفسدة )
هذا الوجه يمكن أن يصلح في الملح , ولكنه لايصلح في النحو
الذي على أساسه ينضبط الكلام .
لو قلنا أن وجه الشبه ( كون الاستعمال مصلحاً .. والإهمال مفسداً) لصح في الطرفين .



تأثير التشبيه :
يقول الخطيب القزويني صاحب الإيضاح "
اعلم أنه مما اتفق العقلاء على شرف قدره وفخامة أمره
فن البلاغة وأن تعقيب المعاني به لاسيما قسم التمثيل منه
يضاعف قواها في تحريك النفوس إلى المقصود بها مدحاً
كانت أوذماً أو افتخاراً أو غير ذلك
وإذا أردت تحقيق هذا فانظر إلى قول البحتري :
دانٍ على أيدي العفاةِ وشاسع ٍ .. عن كل ندٍّ في الندى وضريب
كالبدر أفرط في العلو وضؤوه في العصبة السارين جد قريب

هذا الممدوح قريب بعيد ؛ فهو قريب للذين يطلبون عطاءه ,
وبعيد عن كل شبيه يماثله في الكرم .. فهو يدلك على أن الجمع
بين الوصفين ممكن .
التشبيه هنا أحدث أثراً في النفوس .. فكأنه يقول " إن ماتتصورونه
غير ممكن فهو ممكن .. فهو قريب في حال
وبعيد في حال .. فكذلك البدر بعيد في علوه ,وقريب في نوره .



// التشبيه الضمني :

وهو الذي لايكون فيه نص على صورة التشبيه , وإنما تشبيه يوضع
فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه المعروفة , وإنما
يعرف عن طريق التركيب , وهو يفيد أن
الحكم الذي أسند إلى المشبه ممكن .

وإذا أراد الله نشر فضيلة .. طويت أتاح لها لســــان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت.. ماكان يعرف طيب عرفِ العود

الحسود عادة لايحب انتشار الفضائل فهو سينشرها دون إرادة
منه .. فهو نفع من حيث أراد الضرر .
الفكرة غريبة .. ولكن ذلك صحيح وممكن انظروا إلى شيء
محسوس أمامكم ( رائحة العود لاتخرج إلا بالإحراق ).
فهو ضمني لم ينص على أن هذا يشبه هذا ولكنه ألمح إلى هذا
إلماحاً من خلال تجاور الصفتين .
وجه الشبه ( ترتب النفع على محاولة الضرر )فالإحراق ضرر
والإساءة إلى صاحب الفضيلة ضرر , ولكنه ترتب نفع من الإحراق بظهور رائحة البخور , وترتب على إرادة الإساءة عن طريق الحسود نشر الفضيلة .


قول أبي الطيب :

من يهن يسهل الهوان عليه .. مالجرحٍ بميتٍ إيلامُ
يريد أبو الطيب أن يقول " إن من عاش بالهوان واعتاده سهل
عليه تقبل هوان جديد وذل آخر , ولكي يبرهن على صحة مقولته
ضرب مثلاً بالميت فلو جئت بسكين ورحت تقطع أجزاء من جسده أو تنشر لحمه بالمناشير ماتألم ولاصرخ ولاشكى ولابكى ؛لأنه فقد أحاسيسه ألست ترى من خلال المقدمة والبرهان عليه
تشبيهاً ضمنياً ؟؟.



قول أبي الطيب :

ومن الخير بطء سيدك عني .. أسرع السُحْبِ في المسيرِ الجهامُ
الجهامُ : السحب الخالية من الماء .
يقول : إن تأخر العطاء من الخليفة لهو من الخير , وهذا ممكن
لأن السحب في السماء الذي يسرع في المسير إنما هو السحاب
الخالي من الماء , فقد غطى الشاعر المعنى بغلالة رقيقة تشي
عن المعنى وإن لم تفضحه , فهو أورد هاتين الصورتين
المتشابهتين بالإلماح وفي هذا إثارة للمخاطب وتشويق له لأجمل
التأمل حتى لايصل إلى المراد إلا بعد رحلة مشوقة .


يقول ابن الرومي :
وإذا امرؤ مدح امرءاً لنواله .. وأطال فيه فقد أراد هجاءه
لولم يقدر فيه بعد المستقى .. عند الورود لما أطال رشاءه
يقول : إن الشاعر إذا أراد أن يمدح شخصاً آخر فهو بين
حالين إما أن يطيل في المدح أو يقصر فيه , ويحكم على أن
الذي يمدح ويطيل في المدح بأنه أراد الهجاء , وكأن هذه القضية تحتاج إلى دليل عليها فيقول : انظر إلى البئر مالمحمود من أحوال هذا البئر هل هو البئر الذي يحتاج إلى حبل طويل
للوصول إلى الماء , أم البئر الذي يوصل إلى الماء فيه بحبل
قصير فهو جعل صورتين متشابهتين يريد أن يلمح التشبيه منهما
فمكمن الجمال في هذا الأسلوب هو الإثارة وإحاطة التشبيه بغلالة
رقيقة تشي عما تحتها وتغري برفع الحجاب لأجل الوصول إلى المراد .



// قيمة التشبيه الضمني :
يضاعف قوى النفس في تحريكها نحو المراد , فهو يثير
القارئ ويوقظ ذوقه ليستشعر قوة الإمتاع .



// التشبيه التمثيلي :
ماكان وجه الشبه هيئة منتزعة من شيئين
أو عدة أشياء سواء كانت هذه الهيئة حسية أوعقلية .
قول الشاعر :
اصبر على مضض الحسود فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ماتاكلـــه
تشبيه ضمني تمثيلي .. أحاط المعنى بغلالة لتشي بما وراءها
دون أن تفضح المعنى المكنون .
يقول : إذا وجه إليك أحد حسداً فلا تعبأ به .. فإن هذا العمل
منك سيجعله يتقطع غيظاً ويقتل نفسه .. فكأنك قلت : كيف
أتحمل المشقة والألم التي تصيبني من الحسود وهل ستقتله
حسرته ؟!!
قال : نعم , والدليل ( النار ) فإنك إن لم تمدها بالحطب الذي
يديم بقاءها فإنها ستأكل بعضها وتنتهي .
المشبه : حالة الإنسان الذي لايعبأ بحسد الحسود ومايتسببه
فيه تجاهله من إحراق نفس الحاسد وموته .
المشبه به : حالة النار التي لاتمد بالحطب فيتسبب ذلك
في زوالها .
وجه الشبه : إسراع الفناء لانقطاع مافيه مدد البقاء .



قول النبي -صلى الله عليه وسلم - " مثل المؤمنين في توادهم
وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "
جعل - عليه السلام- الإيمان قوة واحدة تنتظم قلوب المؤمنين ,
وصوره كالدم المتدفق في الجسم به حياته وتماسكه.. كما
يكون الدم سبباً لحياة الأعضاء وترابطها ومعه وجود الروح وفعلها ..
وأظهر المظاهر المرشدة إلى الإيمان بذل المؤمن وده ورحمته
وعطفه للمؤمنين تألماً لما يؤلمهم وتداعياً لما يصيبهم فالمؤمنون
مهما كثروا كالجسد الواحد إذا تألم عضو تألمت سائر الأعضاء
وهذا مقياس دقيق يقيس به النبي -صلى الله عليه وسلم - حال المؤمنين إذا تم إيمانهم ليحملهم على تزكية الأنفس وإرهاف
الحس ويقظة الروح لكل من يجمع الإيمان بينهم وبينه ليرشدهم
إلى أن مجتمعهم بخير وأمتهم بانتصار ماكانوا كذلك لايتصورون أنفسهم أفراداً في انفصال شأن واستقلال حياة , وإنما يرونها أعضاء جسم يصح بصحةالجميع ويقوى بقوته ويمرض بمرض الواحد ويضعف بضعفه ..أليس تأخر المسلمين وانحدار نجمهم آية صدق هذا الحديث ؟..أليس علاج قلوبهم وأداةانتصارهم وسبب عزتهم أن يعودوا في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم جسداًواحداً ؟ بلى إنه لكذلك , ويمكن أن نجعل وجه الشبه المنتزع من الطرفين التكاتف والتراحم واستشعار الجزء بآلام الأجزاء الأخرى .
صورة المشبه :مايجب أن يسود بين المؤمنين من استشعار ألم بعضهم ببعض .
والمشبه به : الجسد الواحد واستشعار ألم العضو الذي يألم بآلام الأعضاء الأخرى .



قوله -صلى الله عليه وسلم - " أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم
يغتسل فيه كل يوم خمس مرات .. ماتقولون .. أيبقى من درنه
شئ ؟؟ .. قالوا .. لايبقى من درنه شئ .
قال : فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا ".
صورة الممثل به سابقة متقدمة لتثير انتباه السامعين وتحرك شوقهم
لاسيما وقد اقترنت بذلك الاستفهام , والذي يطلب
صلى الله عليه وسلم - من الصحابة - رضوان الله عليهم -
الإجابة عليه ليطيل التشوق ويزيد الانتباه مع أن صورة الممثل
بها فرضية محبوبة يتشهاها كل فرد ويشعر معها بالحياة ويحس بالجمال ..
نهر يغتسل فيه المرء كل يوم خمس مرات فقد شبه -صلى الله عليه وسلم-
الصلوات الخمس في تنقيتها للمسلم من الذنوب والخطايا بالنهر
العظيم العذب الصافي ونرى سر اختياره -صلى الله عليه وسلم-
لكلمة( نهر ) فلم يقل ( بحر ) لأن البحرفيه صفات وخصائص
لاتنسجم مع روح الترغيب والتحبيب ففيه الملوحة والصخب بتلاطم الأمواج العاتية بخلاف النهر ففيه السكون والعذوبة والصفاء , فهو
-صلىالله عليه وسلم- يريد أن يرسم الصورة الجميلة للصلوات
الخمس وتأثيرها في حياة المسلم وهدوئه وراحة باله وسكون
نفسه كما تطمئن أمام النهر الجاري .



قوله تعالى " والذين كفروا أعمالهم كسراب
بقيعة يحسبه الظمآن ماءا حتىإذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله
عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب "
المشبه : هيئة أعمال الكفار التي تظهر في أعينهم جميلة , ولكنها
في الحقيقة لاخير ولاثواب فيها .
المشبه به : هيئة السراب بصحراء واسعة يظنه الظمآن ماءاً فيجهد نفسه
في الذهاب إليه فلايجد هناك شيئاً .
وجه الشبه : الهيئة الحاصلة من الأمل المطمع والنهاية المؤيسة .




رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-21-2011, 08:30 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: ܔೋاللغة۩ العربية۞४ộỘਊ

القَـسَـــمُ في القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم


القسم في القرآن الكريم

من أساليب اللغة العربية إدخال لا النافية للجنس علي فعل القسم‏:‏ لا أقسم، أو قبل الأداة

وورد في أشعارهم كقول قائلهم
فلا وأبي أعدائها لا أخونها

وقال غوية بن سلمى:
ألا نادت أمامة باحتمال ** لتحزنني فلا بك ما أبالي
وقال امرؤ القيس: لا وأبيك ابنة العامري لا يدعى القوم أني أفر


مجمل أقوال العلماء في (لا) الواردة في القسم
في نحو قوله عز وجل: (لا أقسم بمواقع النجوم)، و(لا أقسم بيوم القيامة)

ـ (لا) زائدة للتوكيد والمعنى (فأقسم ..)
ودخلت القسم من أجل المبالغة في توكيده، كأنهم ينفون ما سوي المقسم عليه فيفيد تأكيد القسم به‏

وحرف الزيادة في العربية له دور في إثبات الكلام وتأكيده، وإن فقد هذا الحرف تأثر المعنى بفقد معنى التوكيد منه فصار أقل درجة
ومن هنا نفهم أن حرف الزيادة ليس عبئا إضافيا أو شيئا مهملا يمكننا أن نتخلص منه بسهولة
بل لا يمكن التخلص منه إلا أن نحتمل عواقب طرحه والتخلي عنه وهي فقدان درجة من درجات الأمر الذي نتحدث عنه أي التأثير في المعنى الذي نريد

وأحرف الزيادة في العربية متعددة، منها: (الباء) في خبر ليس وفي التعجب، و(من) في الجملة المنفية وبعدها نكرة ، و(لا) في مثل قول الشاعر:
تذكرت ليلى فاعترتني صبابة *** وكاد نياط القلب لا يتقطع
وفي مثل قول الشاعر:
لا لا أبوح بحب بثنة إنها أخذت علي مواثقا وعهودا
فلو لم نعتبر لا زائدة لانقلب المعنى من النفي إلى الإثبات لأن نفي النفي إثبات، فصار قصد الشاعر إنه سيبوح، والمعنى الأصلي لا أبوح وهو المراد، و (لا) زائدة


ـ لام الابتداء مشبعةً (لأقسم = لا أقسم)
هي لام الابتداء أشبعت فتحتها فتولدت عنها ألف كقول الشاعر: أعوذ بالله من العقراب
أشبعت فتحة الراء فيها فتولد عنها ألف وإنما هي العقرب
ولام الابتداء لا تدخل على الفعل ودخولها في الآية على جملة من مبتدأ وخبر، والتقدير: فلأنا أقسم ثم حذف المبتدأ
ورده الزمخشري بأن اللام في هذه القراءة لا تصح أن تكون لام القسم لأمرين
أحدهما أن حفقها أن يقرن بها النون المؤكدة والإخلال بها ضعيف قبيح
والثاني أن سياق الآية يرشد إلى أن القسم بمواقع النجوم واقع ومقتضى جعلها جوابا لقسم محذوف أن تكون للاستقبال وفعل القسم يجب أن يكون للحاال



_ (ألا) الافتتاحية
وسهلت الهمزة تخفيفا لكثرة دورانها في الكلام
والتقدير: ألا



_ (لا) نافية

*(لا) نافية ردا على كلام سابق، فهي نافية لما قبلها تابعة لكلام سابق
ويقدر المحذوف بكلام مناسب مفهوم مما تقدم
ثم يستأنَف بالقسم (أقسم بـ … )


* بمعنى : إّي لا أعظمه بأقسامي به حقّ إعظامه، فهو عظيم في نفسه
وهو حقيق بأكثر من هذا


* نفي القسم: بمعني لا أقسم به إذ الأمر أوضح من أن يحتاج إلي قسم أصلا فضلا عن هذا القسم العظيم‏
فيقال في آية القيامة: " لا أقسم عليك بذلك اليوم وتلك النفس ولكني أسألك غير مقسم أتحسب أنا لا نجمع عظامك إذا تفرقت بالموت؟ " فإن الأمر من الظهور بحيث لا يحتاج إلى القسم //مناع القطان//




* نفي الحاجة للقسم وذلك يكون في مواضع الثقة و اليقين ويهدف إلى التأكيد والتقرير


وهذه بعض أقوال العلماء في توضيح ذلك
ـ "والسر البياني لهذا الأسلوب يعتمد في قوة اللفت على ما يبدو بين النفي والقسم من مفارقة مثيرة لأقصى الانتباه
وما نزال بسليقتنا اللغوية نؤكد الثقة بنفي الحاجة معها إلى القسم فتقول لمن تثق فيه: لا تقسم، أو: من غير يمين. مقررا بذلك أنه موضع ثقتك فلست بحاجة إلى أن يقسم لك كما تقول لصاحبك : لا أوصيك بكذا تأكيدا للوصية بنفي الحاجة إليها

والتأكيد عن طريق النفي ليس بغريب عن مألوف استعمالنا، فأنت تقول لصاحبك: لاأوصيك بفلان تأكيدا للوصية ومبالغة في الاهتمام بها ، كما تقول: لن ألح عليك في زيارتنا، فتبلغ بالنفي ما لا تبلغه بالطلب المباشر الصريح // بنت الشاطئ //



ـ "هو لون من ألوان الأساليب في العربية تخبر صاحبك عن أمر يجهله أو ينكره وقد يحتاج إلى قسم لتوكيده، لكنك تقول له: لا داعي أحلف لك على هذا، أو لا أريد أن أحلف لك أن الأمر على هذه الحال، ونحوه مستعمل في الدارجة عندنا، نقول: ما أحلف لك أن الأمر كيت وكيت. أو ما أحلف لك بالله لأن الحلف بالله عظيم إن الأمر على غير ما تظن.. فأنت تخبره بالأمر وتقول له: لا داعي للحلف بالمعظمات على هذا الأمر" // السامرائي //


ـ الفخر الرازي: (لا) نافية باقية على معناها..
وأن في الكلام مجازا تركيبيا وخلاصة المعنى أن نقول: لا حاجة إلى القسم لأن الأمر أظهر وأوضح من أن يقسم عليه، وهذا الرأي جميل لأنه لا يراد به نفي القسم حقيقة بل الإشارة إلى أنه من الجلاء والوضوح بحيث لا يحتاج إلى قسم


ـ وهذا كلام الشيخ محمد عبده: لا أقسم عبارة من عبارات العرب في القسم يراد بها تأكيد الخبر كأنه في ثبوته وظهوره لا يحتاج إلى قسم. ويقال إنه يؤتى بها في القسم إذا أريد تعظيم المقسم به كأن القائل يقول: إني لا أعظمه بالقسم لأنه عظيم في نفسه. والمعنى في كل حال على القسم


ـ وهذا تعليق لطيف من الأستاذ صلاح عبدالتواب في كتاب النقد الأدبي: تلويح بالقسم مع العدول عنه مما يزيد المقسم عليه تأكيدا، كما إنه أوقع في الحس من القسم المباشر، وهذا الواقع هو المقصود من العبارة، وهو يتم أحسن تمام بهذا الأسلوب الخاص


** والخلاصة أن هذا أسلوب في القسم وهو مستعمل في العربية بل وفي لهجاتنا العامية كما تم الاستشهاد من قبل العلماء الأفاضل سواء في أسلوب الوصية أو أسلوب القسم نفسه كقولنا: لا والله ما فعلت
ومهما كان تفسيره أو تخريجه نحويا فالمعنى واضح مقبول لغويا ونفسيا ، مفهوم عقليا
والنحو ليس حجة على كلام العرب بل كلام العرب هو الحجة على النحو لأنه أساس النحو ومادته**


--------------------------------

في التمني...
معناه

هو طلب شيء تحبّه لا يرجى حصوله كونه مستحيلاً.

فالتمني مستحيل الوقوع . خلافا للترجّي.

كقول الشاعر:

ألا ليت لي قصراً تطاولَ عرشهُ .... ليبلغَ آفاق النجومِ الزواهرِ


أدواته
للتمني أداة واحدة أصلية هي ( ليت ) وثلاث أدوات فرعية هي ( هل ، لو ، لعلَّ ) .

ومثال: لو ( فلو أن لنا كرةً فنكونَ من المؤمنين )

ومثال: هل ( فهل لنا من شفعاءَ فيشفعوا لنا )

ومثال لعلَّ في حكمِ ليت قول الشاعر:

أسربَ القطا هل من يعيرُ جناحهُ .... لعلّي إلى من قد هويتُ أطيرُ

خروج التمني عن معناه الأصلي

قد يخرج التمني عن معناه الأصلي إلى معانٍ أخرى مجازية تفهم من سياق الكلام وقرائن الأحوال وهي.

الاستبعاد

وفيه التمني ممكن الحصول ولكن غير مطموع في حصوله.

مثاله قول الشاعر:

يليتَ من يمنع المعروفَ يمنعهُ .... حتى يذوقً رجالٌ غبَّ ما صنعوا

الترحيب

وفيه يكون التمني مترقب الوقوع ، مطموعا في حصوله

مثاله ( لعلّ الله يحدثُ بعد ذلك أمرا ).


------------------------------------------------

علم المعاني: الإسناد وأنواع الكلام
الإسناد
هو العلاقة القائمة بيت ركني الجملة العربية لتربطهما معا في حكم
ففي الجملة الاسمية عندنا المبتدأ والخبر،فنسند الثاني إلى الأول، فيكون الأول مسندا إليه، والثاني مسندا
فإن قلنا: الشمس طالعة، فقد أسندنا الطلوع إلى الشمس، فالطلوع مسند وهو الخبر، والشمس مسند إليه وهو المبتدأ

وفي الجملة الفعلية ذات الفعل والفاعل، نسند الفعل إلى الفاعل، فيكون الأول مسندا والثاني مسندا إليه
فإن قلنا: طلعت الشمس، فقد أسندنا فعل الطلوع إلى الشمس، فالطلوع وهو الفعل هنا هو المسند، والشمس هي المسند إليه وهو المبتدأ

وما عدا هذين الركنين يسمى (قيدا)

===================

نوعا الكلام: الخبر والإنشاء


يقسم الكلام إلى نوعين
كلام خبري وكلام إنشائي

* أما الكلام الخبري فهو الكلام الذي يمكن الحكم عليه بالصدق أو الكذب، لأن له واقعا يمكننا بالرجوع إليه أن نتأكد من مطابقته أو عدم مطابقته

أمثلة: اللغة العربية لغة ذات خصائص فريدة ـ الجو بارد اليوم ـ اغتصب اليهود فلسطين بسبب ذلة العرب


* وأما الإنشائي فهو ما يطلب به إنشاء أمر لم يكن واقعا وقت التكلم ولا يحكم عليه بصدق أو كذب لأنه لا يخبر بأمر ولا يقدم معرفة ما

أمثلة: هل العربية أفضل اللغات؟ ـ لا تستسلم لتيارات الفكر الوافد دون تمحيص ـ يا رب أصلح النفوس ووحد الصفوف

من أنواع الكلام الإنشائي: الأمر ، النهي ، الدعاء ، التمني ، الاستفهام، النداء



*** أغراض الخبر

ـ الخبر قد يفيد تقديم (فائدة) للسامع أو المخاطب إن لم يكن على علم بها
ـ وقد يفيد (لازم فائدة الخبر) إن كان المتكلم يريد أن يوضح للمخاطب أنه يعرف عنه هذا الأمر الذي لا يجهله المخاطب، كأن يقول له: أتيتَ من السفر منذ يومين ـ أو أن يقال له وهو يسيء إلى أبيه (هذا أبوك) فيكون المخاطب عارفا مضمون الخبر ولكن إلقاءه يكون من باب التذكير أو التوكيد أو النصح أو التحذير، فينزل العالم منزلة الجاهل ويخاطب بغرض توجيه الفائدة
ـ وكل من الخبر والإنشاء قد يتضمن أغراضا بلاغية غير ما يوحي به منطوق الكلام المباشر، بل هي أغراض تفهم من سياق ورود الخبر والإنشاء


من الأغراض الأخرى للخبر


* الفخر:
أنا القائد الحامي الذمار وإنما *** يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي


* المدح والثناء:
اللهم أنت خالق السموات والأرض العليم القدير الحكيم


* التحسر والتأسف:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ** وبقيت في خَلْف كجلد الأجرب


* الاسترحام والاستعطاف:
رب إني لا أستطيع اصطبارا ** فاعف عني يا من يقيل العثارا


* إظهار الضعف: كشكوى زكريا لربه
" رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا"


*التوبيخ:
كالقول الذي يواجه به الذين يكنزون الذهب والفضة حين يكوون بها: هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون


* الدعاء :
كقولنا: مات فلان رحمه الله
ومثل: لا نامت أعين الجبناء


* الأمر:
" والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة"
فالجملة خبرية لكن غرضها هو الأمر، أي: فلترضع الوالدات أولادهن




وهناك أغراض كثيرة تفهم من سياق الجملة




-----------------------------------


النوع الثاني من أقسام الكلام: الإنشاء
الإنشاء لغة هو الإيجاد

وهو نوعان

إنشاء طلبي: وهو ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت التكلم
فيطلب به إيجاد أمر لم يكن متحققا من قبل
وهو محور من محاور اهتمام علم البلاغة

وإنشاء غير طلبي وهو ما لا يستدعي مطلوبا في الأصل كالقسم ، وإبداء التعجب، وأسلوب المدح والذم والرجاء
فكلها أساليب لا تحتمل الصدق أو الكذب


أنواع الكلام الإنشائي وأغراضه:

الأمر: هو طلب إنشاء أمر لم يكن حاصلا وقت التكلم

الأصل في الأمر أن يدل على الوجوب، ولكن قديدل على معان أخرى بالقرائن

فإن كان الأمر صادرا من الأعلى إلى الأدنى فهو لطلب إحداث أمر أي هو باق على معناه الأصلي

فإن كان من الأدنى إلى الأعلى فهو للدعاء كقولك لله عز وجل: اغفر لي ذنبي

وإن كان بين متساويين فهو التماس، كقولك لصاحبك: أعطني كتابك

** وقد يخرج عن معناه الأصلي إلى معان أخرى، أهمها:

1 ـ الإرشاد: إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ـ البقرة

2 ـ الإباحة : وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ـ البقرة

3 ـ التعجب : انظر كيف ضربوا لك الأمثال ـ الإسراء

4 ـ التهديد : اعملوا ما شئتم ـ فصلت

5 ـ التحقير والتهكم كقول جرير

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ** أبشر بطول سلامة يا مربع


6 ـ التعجيز كقول الله عز وجل : "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله"




النهي : وهو طلب الكف عن الفعل على جهة الاستعلاء


** وقد تخرج صيغة النهي عن دلالتها الأصلية إلى معان أخرى، منها:

1 ـ الدعاء : "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا"

2 ـ التيئيس : يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون ـ التحريم

3 ـ التوبيخ كقول أبي الأسود

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم

4 ـ التهديد: كقول الشاعر

لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم ** وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا

5 ـ التسلية والصبر : "لا تحزن إن الله معنا"


6 ـ الإرشاد والتعليم: كقول الشاعر

ولا تجلس إلى أهل الدنايا ** فإن خلائق السفهاء تعدي



أقسام الإنشاء
التمني : هو طلب حصول الشيء المحبوب دون أن يكون لك طمع وترقب في حصوله، أما ما تطمع في حصوله لأنه ممكن الوقوع فهو من الترجي، وبهذا نعرف أن قولنا (أتمنى أن تفعل كذا) يعني أن هذا الأمر صعب حدوثه، فإن كنا نأمل بالفعل في وقوعه فعلينا أن نقول : أرجو أن تفعل كذا


صيغته الأصلية هي (ليت)، وهناك أدوات تخرج عن معانيها الحقيقية لتدل على التمني، مثل: هل ـ لو ـ لعل

أمثلة:
ـ "ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا"

ـ ألا ليت الشباب يعود يوما ** فأخبره بما عل المشيب
يتمنى عودة الشباب وليس بعائد

ـ أسربَ القطا هل من يعير جناحه *** لعلي إلى من قد هويت أطير
فهو يتمنى أن يعيره الطير جناحه ليطير إلى من يهوى
ولكن لا يُتوقع حدوث هذا الشيء، لأنه غير ممكن الحدوث


النداء هو طلب إنشاء استجابة

** قد تخرج صيغة النداء إلى أغراض بلاغية تفهم من سياقها، مثل:

1 ـ التحسر والتوجع
فيا قبر معن كيف واريت جوده ** وقد كان منه البر والبحر مترعا


2 ـ الندبة
فواحزناه إن لم أودعه غدوة *** ويا أسفا إن كنت فيمن يودع



3 ـ الزجر
أيا حاسدا لي على نعمتي ** أتدري على من أسأت الأدب
أسأتَ على الله في حكمه ** لأنك لم ترض لي ما وهب




الاستفهامطلب فهم أمر لم يكن فهمه حاصلا من قبل
وأدواته كثيرة معروفة


** ويخرج الاستفهام إلى أغراض بلاغية تفهم من سياق الكلام، ومنها:


1 ـ التقرير أي أن تقرر المخاطب بشيء ثبت عنده كقول فرعون لموسى عليه السلام: "ألم نربك فينا وليدا"


2 ـ الإنكار: كقول الله عز وجل منكرا على المشركين قولهم : "أصطفى البنات على البنين. ما لكم كيف تحكمون"


3 ـ الاستبعاد : أي إشعار المخاطب بأن المطلوب بعيد الوقوع، كقوله عزوجل: " أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين"


4 ـ التحقير: كقول الكفار عن نبي الله : " أهذا الذي بعث الله رسولا"


5 ـ التمني : "فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا"


6 ـ التشويق : "يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم"


7 ـ الوعيد : " إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب"





رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-21-2011, 08:36 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: ܔೋاللغة۩ العربية۞४ộỘਊ

روابط مكتبة البلاغة


أبيات المعاني حتى نهاية القرن الثالث الهجري - دكتوراه.rar
أثر النظم في تناسب المعاني في سورة العنكبوت . ماجستير.rar
أساس البلاغة . الزمخشري.rar
أسرار البلاغة . الجرجاني . تعليق محمود شاكر.rar
أسرار البلاغة . الجرجاني.rar
أسلوب الالتفات في البلاغة القرآنية.rar
أسلوب القرآن الكريم بين الهداية والإعجاز البياني.rar
أسلوب القسم في القرآن دراسة بلاغية ماجستير.rar
أوساط البلاغة العربية . أد . مصطفى الصاوي.rar
استدراكات الصعيدي على الايضاح في مسائل البيان دراسة وتقويم . ماجستير.rar
الأسرار البلاغية للتقديم والتأخير في سورة البقرة دراسة تطبيقية.ماحستير.rar
الأسس الجمالية للايقاع البلاغي في العصر العباسي . د . ابتسام حمدان.rar
الأسلوبية والبيان العربي . د . محمد خفاجي وآخرون.rar
الإعجاز الأسلوبي في سورة يوسف.rar
الإعجاز البلاغى دراسة تحليلية لتراث أهل العلم . محمد محمد أبو موسى.rar
الإعجاز البياني في سورة يوسف.rar
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق.عائشة عبد الرحمن.rar
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم . علي الشحود.rar
الإيضاح في علوم البلاغة . القزويني.rar
الاستعارة عند عبدالقاهر الجرجاني . ماجستير.rar
الالتفات في القران الكريم الى آخر سورة الكهف.rar
البديع بين البلاغة العربية واللسانيات النصية.د.جميل عبد المجيد.rar
البديع تأصيل وتجديد . د . منير سلطان.rar
البديع فى شعر المتنبي.د.منير سلطان.rar
البديع في القرآن عند المتاخرين وأثره في الدراسات البلاغية.rar
البديع والتوازي.د.عبدالواحد الشيخ.rar
البديع.ابن المعتز.rar
البديعيات في الأدب العربي نشأتها-تطورها-أثرها.rar
البلاغة الشعرية في كتاب البيان والتبيين. د. محمد صباغ.rar
البلاغة العالية علم المعاني . عبد المتعال الصعيدي.rar
البلاغة العربية في ضوء منهج متكامل.د.محمد بركات.rar
البلاغة الواضحة - الشرح.rar
البلاغة تطور وتاريخ - شوقى ضيف.rar
البلاغة و الأسلوبية نحو نموذج سيميائي لتحليل النص . مترجم.rar
البلاغة والأسلوبية . د . محمد عبدالمطلب.rar
البلاغة والنقد بين التاريخ والفن . د . محمد الصاوي.rar
التبيان في البيان للإمام الطيبي.تحقيقا ودراسة . دكتوراه.rar
التحليل البياني في شعر القطامي . دراسة وتحليل . ماجستير.rar
التراكيب النحوية من الوجهة البلاغية عند عبد القاهر د . عبد الفتاح لاشين.rar
التشبيه التمثيلي في الصحيحين . ماجستير.rar
التشبيه في صحيح مسلم . دراسة تحليلية . ماجستير.rar
التشبيه في مختارات البارودي . دراسة تحليلية . دكتوراه.rar
التصوير البياني في شعر عدي بن الرقاع العاملي . ماجستير.rar
التقديم والتأخير بين النحو والبلاغة . نيل درجة أستاذ.rar
التكرير بين المثير و التاثير . د . عز الدين السيد.rar
التناسب في سورة البقرة.ماجستير.rar
الجانب الفني في قصص القرآن الكريم.ماجستير.rar
الجمان في تشبيهات القرآن.rar
الحذف البلاغي في القرآن الكريم.rar
السجع القرآني دراسة أسلوبية . ماجستير.rar
الطراز المتضمن لأسرار البلاغة-جـ 1.rar
الطراز المتضمن لأسرار البلاغة-جـ 2.rar
الطراز المتضمن لأسرار البلاغة-جـ 3.rar
العلاقات الدلالية و التراث البلاغي العربي دراسة تطبيقية . د . عبدالواحد الشيخ.rar
الفلسفة والاعتزال في نهج البلاغة . د . قاسم.rar
الفنون البيانية في كتاب (( الكاشف عن حقائق السنن )) للامام الطيبي - ماجستير.rar
الفوائد الغياثية في علوم البلاغة . د . عاشق حسين.rar
الكافي في علوم البلاغة العربية ..المعاني ـ البيان ـ البديع.rar
الكناية والتعريض . الثعالبي . دراسة وشرح وتحقيق . د . عائشة فريد.rar
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وأسراره البلاغية - دكتوراه.pdf
المجاز المرسل . في . لسان العرب لابن منظور . دراسة بلاغيه . تحليلية .أحمد هنداوي .rar
المدخل إلى بلاغة المحسنات.rar
المعجم المفصل في علوم البلاغة - البديع والبيان والمعاني.rar
الموجز في تاريخ البلاغة . د . مازن مبارك.rar
النداء في اللغة و لقرآن . د . أحمد فارس.rar
الوشي المرقوم في حل المنظوم . محقق.rar
بحوث ومقالات في البيان والنقد الأدبي . د . محمد بركات.rar
بلاغة أسلوب التشبيه.rar
بلاغة التراكيب دراسة في علم المعاني . أد . توفيق الفيل.rar
بلاغة الخطاب القرآني عند الرماني.د. حفان مليكة.rar
بلاغة السرد القصصي في القران الكريم . دكتوراه.rar
بلاغة العطف في القرآن الكريم دراسة أسلوبية.د.عفت الشرقاوي.rar
بلاغة الكلمة في التعبير القرآني - فاضل السامرائي.rar
بلاغة النص . مدخل نظري ودراسة تطبيقية . د . جميل عبد المجيد.rar
تاريخ النقد الأدبي والبلاغة حتي القرن الرابع الهجري . د . محمد زغلول.rar
تلخيص المفتاح.rar
ثلاث رسائل في إعجاز القرآن.الجرجاني.الرماني.الخطابي.rar
جواهر البلاغة في المعاني والبيان و البديع .أحمد الهاشمي.rar
حياة المبرد وجهوده العلمية والبلاغية . ماجستير.rar
خصائص الأسلوب في الشوقيات.rar
خصائص التراكيب .دراسة تحليلية لمسائل علم المعاني.محمد محمد أبو موسى.rar
دراسات في البلاغة العربية . د . عبد العاطي غريب.rar
درر العبارات وغرر الإشادرت في تحقيق معاني الاستعارات . تحقيق ودراسة.rar
دروس في البلاغة العربية . نحو رؤية جديدة . الأزهر الزناد.rar
دلائل الاعجاز . الجرجاني.rar
دليل البلاغة الواضحة . حل التمرينات.rar
سبل الاستنباط عند الاصوليين وصلتها بالمنهج البلاغي - ماجستير.rar
سورة النساء دراسة بلاغية تحليلية1+2 دكتوراه.rar
سورة فصلت . دراسة بيانية . ماجستير.rar
سورة هود . دراسة لخصائص نظمها وأسرارها البلاغية . دكتوراه.rar
شرح التلخيص للبابرتي . دراسة وتحقيق.rar
صناعة الكتابة علم البيان, علم المعاني, علم البديع . د . رفيق عطوي.rar
عقود الجمان في علم المعاني والبيان . جلال الدين السيوطي.zip
علم البديع . بوربوينت.rar
علم البديع . د . محمود المراغي.rar
علم المعاني دراسة وتحليل . كريمه محمود ابوزيد.rar
علم المعاني في التفسير الكبير للفخر الرازي واثره في الدراسات البلاغية - دكتوراه.rar
فصول في البلاغة . د . محمد بركات.rar
مصادر الإمام عبدالقاهر في بلاغته . ماجستير.rar
مصطلحات نقدية وبلاغية في كتاب البيان والتبيين.rar
----------
أسئلة بيانية في القرآن الكريم . فاضل السامرائي.rar
أساليب القصر في القرآن الكريم وأسرارها البلاغية . د . صباح عبيد.rar
الإعجاز البلاغى في استخدام الفعل المبني للمجهول . د . محمد موسى.rar
الإيجاز في آيات الإعجاز . محقق.rar
البديع في ضوء أساليب القرآن . د . عبد الفتاح لاشين.rar
البديعيات مضمونها ونظامها البلاغي . ماجستير.rar
التصوير البياني في حديث القرآن عن القرآن . دراسة بلاغية تحليلية.rar
التطبيق البلاغي في قصيدة الحمى للمتنبي.rar
الصورة الأدبية في القران الكريم . د .صلاح الدين عبد التواب.rar
الطراز المعلم في علم البيان . نصيف اليازجي.rar
القلب عند البلاغيين والنحاة العرب . د . عيد محمد.rar
بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة- 4 أجزاء في مجلد واحد . عبدالمتعال الصعيدي.rar
دراسات منهجية في علم البديع . د . الشحات محمد.rar
دراسة بلاغية في السجع والفاصلة القرآنية . د . عبد الجواد محمد.rar
علم المعاني دراسة بلاغية ونقدية لمسائل المعاني 1 +2. د . بسيوني عبد الفتاح.rar
على طريق التفسير البياني . الجزء الأول . فاضل السامرائي .rar
على طريق التفسير البياني . الجزء الثاني .rar
فن البديع . د . عبد القادر حسين.rar
فن الجناس . علي الجندي.rar
فنون البلاغة بين القرآن وكلام العرب . د . فتحي فريد.rar
في البلاغة العربية . علم البيان . د. محمد مصطفى هدارة.rar
لآلئ التبيان في المعاني و البديع و البيان . ألفية جمعت قواعد البلاغة نظماً و مثلت لها شعراً و نثراً.rar
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل . فاضل السامرائي.rar
مدخل أمين الخولي إلى الدراسة الجمالية البلاغية ملامحه-آثاره.rar
معجم البلاغة العربية نقد و نقض.rar
مفتاح العلوم . السكاكي.rar
مفهوم الاستعارة في بحوث اللغويين و النقاد و البلاغيين دراسة تاريخية فنية . د . أحمد الصاوي.rar
مفهوم الخيال ووظيفته في النقد القديم والبلاغة - دكتوراه.rar
مقدمة لدراسة بلاغة العرب.rar
من آفاق الفكر البلاغي عند العرب.rar
من مباحث البلاغة و النقد بين ابن الاثير و العلوي دراسة في التأثير وتجاوزات الفهم.rar
نظرات من الإعجاز البياني في القرآن الكريم.rar
وشي الربيع بألوان البديع في ضوء الأساليب العربية . د . عائشة فريد.rar
الإعراب الواضح مع تطبيقات عروضية و بلاغية . بدر الدين حاضري.rar
تطبيقات نحوية وبلاغية د. عبدالعال مكرم .ج1.rar
تطبيقات نحوية وبلاغية د. عبدالعال مكرم .ج2.rar
تطبيقات نحوية وبلاغية د. عبدالعال مكرم .ج3.rar
تطبيقات نحوية وبلاغية د . عبدالعال مكرم ج4.rar

---------
ــــــــــــــــــــــــ
أضيف مؤخرا :
دلائل الإعجاز . الجرجاني . تعليق محمود شاكر.rar
جديد الثلاثة الفنون في شرح الجوهر المكنون . علاء نوريم.rar
حلية اللب المصون . شرح الجوهر المكنون.rar
نور الأفنان . شرح مائة المعاني والبيان . الشنقيطي.rar
متن مائة المعاني والبيان . ابن الشحنة.rar
متن الجوهر المكنون .rar


نظرية النظم . الدكتور حاتم الضامن .rar
البلاغة والتطبيق . د . أحمد مطلوب.rar
من أسرار النظم القرآني آيات وعبر . أد . محمد سعادة.rar
البلاغة العربية . أسسها وعلومها وفنونها وصور من تطبيقاتها بهيكل جديد من طريف وتليد . عبدالرحمن الميداني1+2.rar
الأسس الجمالية للإيقاع البلاغى فى العصر العباسى.rar
منع جواز المجاز-الشيخ محمد الامين الشنقيطي.rar
فلسفة البلاغة بين بين التقنية التطور.rar
دراسة البلاغة العربية في ضوء النص الأدبي لغير الناطقين بالعربية.rar
بلاغة النص . مدخل نظري ودراسة تطبيقية.rar
التركيب اللغوي للأدب دراسة فلسفية في اللغة.rar
البلاغة الاصطلاحية لعبده قليقلة.rar
الاستعارة فى النقد الادبى الحديث الأبعاد المعرفية والجمالية.rar
تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان اعجاز القرآن.rar
الأساليب البيانية والخطاب .rar
من أسرار القسم في القرآن الكريم.rar
إن إذا لما في سياقات الابتلاء بالخير والشر في القرآن.rar
الإعجاز القرآني البياني في آيات قصة سليمان عليه مع ملكة سبأ.rar
مسائل علم المعاني في كتاب فيض القدير شرح الجامع الصغير.rar
جمهرة البلاغة .. لأحمد مطلوب
_____________



اضغط على أي عنوان للتحميل

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-21-2011, 09:05 AM
ع ع ق91 ع ع ق91 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 11,473
معدل تقييم المستوى: 16
ع ع ق91 is on a distinguished road
افتراضي رد: ܔೋاللغة۩ العربية۞४ộỘਊ

روابط مكتبة النحو والصرف




الكواكب الدرية على الاجرومية.rar
أبنية الأفعال دراسة لغوية قرانية . نجاة عبد العظيم الكوفي.rar
أبو القاسم السهيلي و مذهبه النحوي . د . محمد البنا.rar
أبو حاتم السجستاني والقراءات القرآنية . قراءة وتوجيها وإعرابا للقرآن . ماجستير.rar
أبو محمد اليزيدي حياته وأثره في علوم العربية . ماجستير.rar
أثر الاعتقاد في الدرس النحوي . ملخص نتائج بحث.rar
أثر دلالات حروف المعاني الجارة في التفسير دراسة نظرية وتطبيقية على سورتي ال عمران والنساء.rar
أثر_حروف_المعاني_في_تعدد_المعنى.rar
أجوبةٌ على مسائلٍ سألَها النَّووي في أَلفاظ من الحديث . ابن مالك.rar
أخبار النحويين . أبو الطاهر المقرئ.zip
أربع رسائل متن السمرقندية-الاستعارات ، رسالة في جاء زيد . أحمد زيني دحلان.rar
أساسيات النحو والصرف.rar
أسباب التعدد في التحليل النحوي . د . محمود جاسم.rar
أشتات مجتمعات في اللغة والأدب . العقاد.rar
أفعال المدح و الذم.rar
أقرب المقاصد في شرح القواعد الصغرى في النحو لابن هشام . عز الدين بن جماعة - تحقيق د. هشام الشويكي.rar
أمالي ابن الشجري اللغوية تحقيق ودراسة الدكتور محمود الطناحي1+2.rar
أمالي ابن الشجري اللغوية تحقيق ودراسة الدكتور محمود الطناحي3+4.rar
أمالي الزجاج . شرح العلامة أحمد الشنقيطي.rar
أمالي السهيلي . تحقيق محمد البنا.rar
أنماط الجملة في رسائل الخلفاء الراشدين . دراسة تركيبية دلالية.rar
أنوار الربيع في الصرف والنحو والمعاني والبيان والبديع.rar
أيسر الشروح على الآجرومية . عبدالعزيز الحربي.rar
إشارة التعيين في تراجم النحاة و اللغويين . عبد الباقي بن عبد اليماني.rar
إعراب الأربعين النووية . عمر بن عبدالله العمري.rar
إعراب الجمل وأشباه الجمل . فخر الدين قباوه.rar
إعراب القرآن للسيوطي.zip
إعراب لا إله إلا الله . ابن هشام . محقق.zip
إيضاح شواهد الإيضاح .للقيسي .rar
ابن قيم الجوزيه جهوده في الدرس اللغوي . طاهر سليمان حموده.rar
ابن هشام النحوي 708 ـ 761 هـ بيئته فكره منهجه مؤلفاته . د . سامي عوض.rar
ابن هشام وأثره في النحو العربي . د . يوسف عبدالرحمن الضبع.rar
اتجاهات التحليل الزمني في الدراسات اللغوية . د . محمد عبدالرحمن الريحاني.rar
اختلاف آراء ابن مالك النحوية من خلال شرح الأشموني للألفية تأصيل ودراسة . ماجستير.rar
اختلاف البنية الصرفية في القراءات السبع من طريق الشاطبية توجيهه وأثره في المعنى . ماجستير.rar
اختيارات أبي بكر الشنواني وآراؤه النحوية في كتابه الدرر البهية على شرح الأزهرية . جمع ودراسة . ماجستير.rar
استخدامات الحروف العربيه (معجميا, صوتيا, صرفيا, نحويا, كتابيا) . سليمان فياض.rar
اعتراض الشرط على الشرط. ابن هشام . محقق.zip
اعتراضات ابن الشجري النحوية على النحويين في الأمالي . عرض ودراسة . دكتوراه.rar
اعتراضات ابن الضائع النحوية في شرح الجمل علي ابن عصفور عرض ودراسة - ماجستير.rar
اعتراضات ابن يعيش علي آراء الزمخشري النحوية والصرفية في كتاب شرح المفصل - 1 دكتوراه.rar
اعتراضات ابن يعيش علي آراء الزمخشري النحوية والصرفية في كتاب شرح المفصل - 2 دكتوراه.rar
اعتراضات الأزهري النحوية على ابن هشام في التصريح بمضمون التوضيح . ماجستير.rar
اعتراضات الرضي على سيبويه في شرح الكافية - الرسالة العلمية.rar
الآجروميه في قواعد علم العربيه . محمد الصهاجي.rar
الأبذي ومنهجه في النحو مع تحقيق السفر الأول من شرحه على الجزولية . دكتوراه.rar
الأجوبة الجلية في الأصول النحوية.rar
الأجوبة الجلية لمن سأل عن شرح ابن عقيل على الألفية . حسين بن أحمد بن عبد الله آل علي . 4 أجزاء.rar
الأحكام النحوية والقراءات القرآنية . جمع وتحقيق ودراسة . دكتوراه.rar
الأدلة النحوية الإجمالية في شرح أبن عصفور الكبير على جمل الزجاجي . ماجستير.rar
الأساليب الإنشائية في النحو العربي-عبد السلام هارون.rar
الأسس النحوية و الإملائية في اللغة العربية . د . الطاهر القراضي.rar
الأسلوب والنحو دراسة تطبيقية في علاقة الخصائص الأسلوبية ببعض الظاهرات النحويه . د . محمد جبر.rar
الأشباه والنظائر 1 + 2.rar
الأشباه والنظائر 3 + 4.rar
الأصول في النحو . أبو بكر محمد بن السراج النحوي.rar
الأفعال العربية الشاذة . سليمان فياض.rar
الأفعال غير المتصرفة و شبه المتصرفة . أحمد سليمان الياقوت.rar
الألغاز النحوية . ابن هشام . تحقيق وتعليق موفق الجبر.rar
الألفاظ المهموزة وعقود الهمز . ابن جني.rar
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل . بهجت عبد الواحد صالح1+2.rar
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل . بهجت عبد الواحد صالح11+12.rar
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل . بهجت عبد الواحد صالح3+4.rar
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل . بهجت عبد الواحد صالح5+6.rar
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل . بهجت عبد الواحد صالح7+8.rar
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل . بهجت عبد الواحد صالح9+10.rar
الإغفال ، وهو المسائلُ المصلَحَةُ من كتاب ( معاني القرآن وإعرابه ) لأبي إسحاق الزَّجَّاج لأبي علي الفارسي.محقق.zip
الإيضاح في علل النحو . الزجاجي محقق.rar
الاستدلال بالحديث الشريف علي اثبات القواعد النحويه ، وهي رسالة بين الدماميني والبلقيني.rar
الاسم والصفة في النحو العربي والدراسات الأوروبية . د. محمود انحله.rar
الاقتراح للسيوطي.rar
البحث النحوي عند الأصوليين . مصطفى جمال الدين.rar
البلغه في الفرق بين المذكر و المؤنث . الأنباري . حققه وعلق عليه د . رمضان عبدالتواب.rar
التحفه السنيه بشرح المقدمه الاجروميه . محمد محي الدين.rar
التحليل النحوي وتوجيه الدلالة قراءة في كتاب الأمالي لابن الحاجب . ماجستير.rar
التدريبات اللغوية في النحو والصرف و الأخطاء الشائعة .د مصطفي عبد العزيز السنجرجي.rar
التصريف العربي من خلال علم الأصوات الحديث . د . الطيب البكوش.rar
التطور النحوى للغة العربية - برجشتراسر- د . رمضان عبدالتواب.rar
التعليقات الجلية على شرح المقدمة الآجرومية . ابن عثيمين.rar
التعليقة على كتاب سيبوية - الغلاف.rar
التعليقة على كتاب سيبوية - المقدمة.rar
التعليقة على كتاب سيبوية ج1.rar
التعليقة على كتاب سيبوية ج2.rar
التعليقة على كتاب سيبوية ج3.rar
التعليقة على كتاب سيبوية ج4.rar
التعليقة على كتاب سيبوية ج5.rar
التعليقة على كتاب سيبوية ج6.rar
التعليل اللغوي عند الكوفيين مع مقارنته بنظيره عند البصريين دراسة . د . جلال شمس الدين.rar
الثمرات الحلية في شرح نظم الآجرومية . محمد رفيق.rar
الجمل في النحو . الفراهيدي.zip
الجملة الدنيا والجملة الموسعة في كتاب سيبويه دراسة وصفية تحليلية . د. علاء إسماعيل الحمزاوي.zip
الجموع في اللغة العربية . عبدالله محمد هنانو.rar
الجنى الداني في حروف المعاني ، المرادي - في الدلالة و النحو.rar
الحدود في علم النحو لأبي حسن الرماني.zip
الحقول الدلالية الصرفية للافعال العربية . د . سليمان فياض.rar
الحلقة المفقودة فى تاريخ النحو العربى . د . عبدالعال مكرم.rar
الخصائص اللغوية لقراءة حفص ( دراسة صرفية نحوية ). د. علاء إسماعيل الحمزاوي.zip
الخصائص لابن جني.rar
المصطلح الصرفي مميزات التذكير و التانيث . عصام نورالدين.rar
المصطلح النحوي الكوفي وأثره على النحاة المحدثين.rar
-------------
التقديم و التأخير بين النحو والبلاغة. رسالة لنيل درجة أستاذ .مي الأحمر.rar
الحديث النبوي في النحو العربي.rar
الخلاف بين سيبويه و الخليل في الصوت و البنية.rar
الدر المصون في علم الكتاب المكنون - السمين الحلبي.zip
الدراسات النحوية واللغوية عند الزمخشري - فاضل السامرائي.rar
الدرة البهية في شرح الاجرومية.rar
الدرر السنية في دراسة المقدمة الآجرومية لـ أبو بكر ماهر بن عبد الوهاب علوش.rar
الدليل إلى قواعد اللغة العربية . د . حسن نور الدين.rar
الزجاجي حياته و اثاره و مذهبه النحوي من خلال كتابه الايضاح . مازن مبارك.rar
السفر الثالث من المنتخب الأكمل على كتاب الجمل لمحمد بن أحمد الأنصاري الشلبي - الرسالة العلمية الجزء الاول.rar
السفر الثالث من المنتخب الأكمل على كتاب الجمل لمحمد بن أحمد الأنصاري الشلبي - الرسالة العلمية الجزء الثالث.rar
السفر الثالث من المنتخب الأكمل على كتاب الجمل لمحمد بن أحمد الأنصاري الشلبي - الرسالة العلمية الجزء الثاني.rar
الشافيه في علم التصريف . الدويني.rar
الشيخ عضيمة وجهوده الغوية . ماجستير.rar
الصرف و علم الأصوات . ديزيره سقال.rar
الصفوة الصفية فى شرح الدرة الالفية ـ ـ للنيلي تحقيق الدكتور محمد بن سالم العميري1.rar
الصفوة الصفية فى شرح الدرة الالفية ـ للنيلي تحقيق الدكتور محمد بن سالم العميري2.rar
الصيغ الفعلية في القرآن الكريم أصواتا وأبنية ودلالة . دكتوراه 1.rar
الصيغ الفعلية في القرآن الكريم أصواتا وأبنية ودلالة . دكتوراه 2.rar
الصيغ الفعلية في القرآن الكريم أصواتا وأبنية ودلالة . دكتوراه 3.rar
الصّفات المفردة في القرآن الكريم دراسة نحويّة دلالية في صفات العاقل . ماجستير.rar
الضرورة الشعرية في شرح المفصل لابن يعيش.....رسالة ماجستير 2006.rar
الضمائر المنعكسة في اللغة العربية . محمود أحمد نحله.rar
العلة_النحوية_في_شرح_الكافية.rar
العمد كتاب في التصريف . الجرجاني .محقق.rar
الفاءات في النحو العربي و القران الكريم . شرف الدين علي الراجحي.rar
الفصول المفيدة في الواو المزيدة . صلاح الدين الدمشقي.rar
الفصول في العربية لابن الدهان.rar
القاعدة النحوية دراسة نقدية تحليلية . د. أحمد عبد العظيم عبد الغني.rar
القراءات في الكتاب لسيبويه حتى ( باب المبدل من المبدل منه ) توجيهها نحويا . ماجستير.rar
القواعد الأساسية في النحو والصرف لطلاب المرحلة الثانوية.rar
القواعد الأساسية للغة العربية-حسب منهج ألفية ابن مالك وخلاص الشراح كابن هشام والأشموني السيد أحمد الهاشمي.rar
الكتاب ـ سيبويه.zip
الكواكب الدرية على الاجرومية.rar
اللباب علل البناء والإعراب . العكبري.zip
اللباب في علل البناء والإعراب . لأبي البقاء.rar
اللباب في قواعد اللغة و الآلات الأدب النحو و الصرف-البلاغة و العروض-اللغة و المثل و فيه طرف من قلائد الشعر و ترف من فرائد اللغه و تحف من روائع الأمثال . محمد علي السراج.rar
المبني للمجهول و تراكيبه و دلالته في القرآن العظيم . شرف الدين علي الراجحي.rar
المجتبى في مشكل إعراب القرآن ، للخراط.zip
المختار من شرح ابن خروف و الصفار لكتاب سيبويه . محمد خليفة الدناع.rar
المختصر في النحو والإملاء والترقيم . بسام قطوس.rar
المدارس النحوية .. أسطورة وواقع . د. إبراهيم السامرائي.rar
المدارس النحوية_شوقي ضيف.rar
المدخل الصرفي . تطبيق وتدريب الصرف . د. علي بوخدود.rar
المدخل النحوي تطبيق و تدريب في النحو العربي . علي بهاء الدين بوخدود.rar
المسائل العسكريات في النحو العربي - لأبي علي الفارسي . محقق.rar
المسائل العضديات - أبي علي الفارسي . محقق.rar
المسائل النحوية والصرفية في شرح أبي العلاء المعري على ديوان ابن أبي حصينة . هاني القزاز . ماجستير.rar
المسائل النحوية والصرفية في كتاب الفصوص لأبي العلاء صاعد البغدادي . دكتوراه.rar
المصطلح الصرفي مميزات التذكير و التانيث . عصام نورالدين.rar
المصطلح النحوي الكوفي وأثره على النحاة المحدثين.rar
المصطلح النحوي الكوفي.rar
المصطلح النحوي دراسة نقدية تحليلية . أحمد عبد العظيم عبد الغني.rar
المصطلح النحوي نشأته و تطوره حتي أواخر القرن الثالث الهجري . عوض حمد القوزي.rar
المصطلحات والأصول النحوية في كتاب إيضاح الوقف والابتداءفي القران الكريم لأبي بكر الأنباري وعلاقتهما بمدرسي الكوفة والبصرة.rar
المطابقة في النحو العربي وتطبيقاتها في القرآن الكريم . فراس السامرائي . ماجستير.zip
المعجب في علم النحو.يتضمن فلسفة علم النحو والحروف وفق المنهج العلمي الأصيل.رؤوف جمال الدين.rar
المعجم المفصل في علم الصرف.rar
المعجم الوافي في أدوات النحو العربي لعلي توفيق الحمد - يوسف جميل الزعبي.rar
المفاهيم النحوية تصنيفها وتطبيقاتها التربوية . إبراهيم قاقيش.rar
المفتاح في الصرف عبد القاهر الجرجاني موافق للمطبوع محقق.rar
المفصل في النحو . الزمخشري.rar
المفصل في صنعة الإعراب . الزمخشري.rar
المقتضب . للمبرد.rar
المقدمة الجزولية في النحو . تحقيق وشرح الدكتور شعبان محمد.rar
الممتع الكبير في التصريف . لابن عصفور . تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة.rar
المنظومة النحوية دراسة تحليلية . د . ممدوح عبدالرحمن.rar
الموجز في قواعد اللغة العربية . سعيد الأفغاني.zip
الموجز في نشأة النحو . محمد الشاطر أحمد.rar
النحو الأساسي . الدكاترة محمد حماسة عبداللطيف- أحمد مختار عمر.rar
النحو الشافي .د. محمود حسني.rar
النحو العربي المبرمج , للتعليم الذاتي .د.محمود صيني وآخرون.rar
النحو العربي بين الصناعة والمعنى . د . عبدالفتاح محمد حبيب.rar
النحو العربي وأساليب الترغيب فيه .د.سلوى عزازي.rar
النحو العصري .. دليل مبسط لقواعد اللغة العربية.pdf .سليمان فياض.rar
النحو المنهجي . محمد أحمد برنق.rar
النحو الواضح للمرحلة الابتدائية. على الجارم ،مصطفي أمين1+2+3.rar
النحو الوافي1.rar
النحو الوافي2.rar
النحو الوافي3.rar
النحو الوافي4.rar
النحو في ظلال القرآن الكريم . عزيزه يونس بشير.rar
النحو والدلالة ( مدخل لدراسة المعني النحوي-الدلالي . د . محمد حماسه عبداللطيف.rar
الهداية في النحو . المجمع العلمي الاسلامي.rar
الواضح في النحو و تطبيقاته . د . ناديه رمضان النجار.rar
الوافية نظم الشافية . النيسابوري.zip
بحث في جهود ابن خالويه النحوية .د . ابراهيم محمد احمد الادكاوي.rar
بغية الوعاة في أخبار النحاة للسيوطي . محقق 1+2+3.rar
بناء الجملة الاسمية الخبرية في شعر الاحوص - الرسالة العلمية . ماجستير.rar
بناء الجملة في رسائل النبي صل الله عليه وسلم دراسة نحوية - دكتوراه.rar
بنية الفعل قراءة في التصريف العربي . عبدالحميد عبدالواحد.rar
تأويل الشعر قراءة أدبية في فكرنا النحوي د. مصطفى السعدني.rar
تاريخ العلماء النحويين . أبو المحاسن التنوخي.rar
تاريخ النحو . علي النجدي ناصف.rar
تدميث التذكير في التانيث و التذكير . الجعبري . منظومة مشروحة ومحققة.rar
تراكيب_نحويــة.rar
تصريف الأفعال و المصادر والمشتقات . د.صالح سليم الفاخري.rar
تطور الآراء النحوية عند ابن هشام الأنصاري . د. حسن الشاعر.rar
تطور الأبنية الصرفية ودورها في إغناء اللغة العربية.محمد أوكمضان.rar
تطور فكر ابن مالك الصرفي في باب الإعلال و الإبدال . د. أحمد الهاشمي.rar
------------------
تعقبات أبي حيان النحوية لجارالله الزمخشري في البحر المحيط - دكتوراه.rar
تقريب المقرب . لأبي حيان . محقق.rar



يتبع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.